راشفورد يكتب التاريخ في مونديال 2026 من مقاعد البدلاء

دخل المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد صفحات التاريخ في كأس العالم 2026 عندما شارك كبديل في أول مباراتين لمنتخب بلاده ضد كرواتيا وغانا ضمن المجموعة الثانية عشرة. في مباراة كرواتيا، جاء راشفورد من مانشستر يونايتد إلى برشلونة كبديل وسجل هدفاً أسهم في فوز “الأسود الثلاثة” 4-2. في اللقاء مع غانا، قرر المدرب الألماني توماس توخيل إحضاره في الدقيقة 83 مكان نونو مادويكي، لكن اللقاء انتهى بالتعادل السلبي دون استفادة واضحة.
فيفا سلطت الضوء على إسهام راشفورد عبر موقعها الرسمي مؤكدة أنه أصبح أكثر لاعب مشاركة كبديل في 11 مباراة عبر ثلاث نسخ من المونديال (2018، 2022، 2026). يشارك اللاعب الإنجليزي الصدارة مع البرازيلي دينيسلون الذي كان بديلًا في 1998 و2002، بينما يحتل الأوليفر نيوفل المركز الثالث بمشاراته التسعة كبديل في 2002 و2006. تتقاسم القائمة التاريخية أيضاً السرد الإسباني سيسك فابريغاس، الألماني بيير ليتبارسكي، والبرازيلي راميريس بثماني مشاركات بديلة.
في سياق آخر، عبّر مدرب المكسيك خافيير أغيري عن عدم رضاه عن الأداء الجماعي رغم صدارة المجموعة الأولى. أشار إلى الأخطاء الدفاعية وفقدان الاستمرارية، مؤكداً أن تركيزه الآن على الحفاظ على مستوى مثالي طوال 90 دقيقة في المباراة القادمة ضد تشيكيا. المكسيك تسعى للحفاظ على ميزة اللعب على أرضها في مرحلة خروج المغلوب وتجنب السفر.
من جهة أخرى، أصدر منتخب السنغال بياناً عن إصابة حارسه إدوارد ميندي في مباراة النرويج، مشيراً إلى ضرورة الفحوصات الطبية قبل مواجهته المقبلة ضد العراق. وفي الوقت نفسه، أثارت استراحات شرب الماء التي أقرّتها فيفا جدلاً بين المدربين، حيث اعتبرها توخيل إعاقة لتسلسل المباراة، بينما أيدها ديشان وأنشيلوتي كفرصة لتعديل التكتيك. فيفا أكدت أن الاستراحات تُطبّق على جميع الفرق لضمان تكافؤ الفرص دون أي اعتبار مالي.