الرياضة

راضي الجعايدي يدعو لإصلاح الكرة التونسية بعد الأداء المخيب في كأس العالم 2026

في أجواء مأساوية بعد خروج منتخب تونس من الدور الأول في كأس العالم 2026، يبرز صوت المدرب ولاعب المنتخب السابق راضي الجعايدي مطالباً ببدء إرادة حقيقية لإصلاح كرة القدم التونسية من جذورها. الأداء الكارثي الذي شاهده الجميع أثار الغضب في الشارع الرياضي التونسي بعد ثلاث هزائم ثقيلة أمام بلجيكا واليابان وهولندا، مما يجعل هذه الحصيلة الأسوأ في تاريخ مشاركات نسور قرطاج.

الجعايدي، الذي يعتبر من رموز الكرة التونسية بفوزه بكأس أمم أفريقيا عام 2004، شدد على أن الحلول السطحية لم تعد كافية، ويجب الاعتماد على مشروع تطوير شامل يمتد لسنوات. هذا المشروع يتطلب تكوين كفاءات متخصصة تعمل على تطوير البنية التحتية وتربية الأجيال الجديدة من اللاعبين.

وفي رسالة عبر حسابه في فيسبوك، عزا الجعايدي الإخفاقات المتكررة إلى الاعتماد على حلول “ترقيعية” وغياب الخطط طويلة الأمد. كما اقترح إنشاء لجنة للإصلاح يرأسها مدرب أجنبي يملك خبرات كبيرة، مع ضرورة دعمها بكفاءات محلية.

من جهة أخرى، يواصل الشارع الرياضي التونسي مطالبة الاتحاد المحلي بكشف خطته للنهوض بكرة القدم، خاصة بعد الأداء المتواضع الذي شهدته الفرق في البطولات الإقليمية.

إنه وقت التغيير والإصلاح، كما يقول الجعايدي، مشيراً إلى أهمية النتائج في السنوات القادمة لتحديد مستقبل منتخب تونس. ويقف جميع عشاق الكرة التونسية معاً في هذا المسعى، متطلعين إلى العودة إلى الصدارة.

بينما تستعد المنتخبات العربية الأخرى لمواصلة البطولة، يبقى منتخب تونس أمام تحديات كبيرة قد تحدد مصيره في البطولات القادمة. هل ستستطيع تونس تعلم الدروس من هذه التجربة المؤلمة؟ تلك هي التساؤلات التي تشغل بال جماهير القارة الأفريقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى