سكالوني: الأرجنتين لا تخشى الإرهاق وتستعد لمواجهة إنجلترا في نصف النهائي

في تصريح مثير قبل مباراة نصف النهائي لكأس العالم 2026، أكد ليونيل سكالوني، مدرب منتخب الأرجنتين، أنه لا يشعر بأي قلق تجاه مستوى أداء فريقه أو الإرهاق. الأرجنتين، التي أحرزت البطولة ثلاث مرات، تستعد مجددًا للمواجهة التاريخية مع إنجلترا، يوم الأربعاء، في نصف النهائي.
يطمح حامل اللقب إلى الوصول إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي، حيث يتطلع للفوز على المدرب الألماني توماس توخيل، في مباراة تذكر الجميع بأسطورة 1986 ودييغو مارادونا، فضلاً عن التاريخ المؤلم حول النزاع على جزر فوكلاند.
قال سكالوني: “نحن بصحة جيدة ولا نطيق الانتظار. في نصف نهائي كأس العالم، آمالنا لا تزال حية، ونشكر اللاعبين الذين وصلوا بنا إلى هذه المرحلة”.
ورغم التحديات، تمكنت الأرجنتين، بقيادة نجمها ليونيل ميسي البالغ من العمر 39 عامًا، من عبور الأدوار الإقصائية بصعوبة. تقدمت نتيجة الأرجنتين في مباراتها السابقة على الرأس الأخضر، حيث أنتهت المباراة 3-2 بعد التمديد، وتبع ذلك فوز صعب 3-2 على مصر.
ومع اقتراب المباراة أمام إنجلترا، أكد سكالوني: “إذا طُلب مني قبل شهر ونصف أن أصل لنصف النهائي، لقبلت. الإرهاق لا يهمني في هذه اللحظة. المبارايات في نصف نهائي كأس العالم ليست كالمباريات الأخرى”.
أدار سكالوني الأمور بحذر، بعد استعادة الذكريات الأليمة لمباراة 1986، موضحًا: “لا ينبغي الخلط بين كرة القدم والسياسة. الأمر محزن، ولكن ما يهم هو المباراة فقط”.
في الوقت نفسه، أقر المدافع السابق لوست هام بوجود تحديات كبيرة في مواجهة نجمَي إنجلترا، جود بيلينغهام وهاري كين، اللذين سجلا 12 من أصل 13 هدفًا لمنتخب إنجلترا في البطولة.
أحداث هذا اللقاء، بطبيعة الحال، لا تقتصر على النتيجة فقط، بل تمثل جزءًا من تاريخ الكرات المستديرة بين الأرجنتين وإنجلترا، وتبع ذلك رفع التحديات بعيدًا عن توقيع النصر. الأرجنتين، تحت الأضواء، تتطلع للمتعة المرتبطة بتلك الألعاب، مع كل ما تحمله من طموحات وآمال.