عرض موسيقي مذهل يزين نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين

شهد نهائي كأس العالم 2026 في ملعب نيويورك – نيوجيرسي حدثاً استثنائياً، حيث أبدع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتنظيم أول حفل غنائي بين شوطي المباراة النهائية. مستلهمة من عرض السوبر بول، هذه الخطوة أضافت بُعداً ترفيهياً جديداً للمباراة الأهم في عالم كرة القدم.
استمرت استراحة الشوطين نحو 30 دقيقة، وهي الأطول في تاريخ البطولة، مما سمح بإقامة حفلة غنائية شارك فيها أكبر نجوم الموسيقى العالمية. لم يتخطى عدد الحضور 80 ألف متفرج، ليخلقوا أجواء احتفالية طاغية.
افتتح العرض بأداء مميز من المغنية مادونا، التي أشعلت الحماس بأغنيتها الشهيرة ‘ميوزيك’، فيما دخلت إلى أرض الملعب على عربة كهربائية برفقة أسطورتين من البرازيل، رونالدو ورونالدينيو. تواجدت أجواء بصرية ساحرة، مما جعل اللحظة واحدة من أكثر اللحظات إثارة.
بعد مادونا، تألقت شخصيات ‘ذا مابيتس’ و’شارع سمسم’ في فقرات راقصة وغنائية، مما أضفى طابعاً عائلياً على الحفل. كانت قمة الحفل مع ظهور فرقة ‘بي تي إس’ الكورية الجنوبية، حيث تفاعل الجمهور بشكل رائع مع فقرتها الاستعراضية.
جاء ظهور الممثل تيد لاسو قاطعاً للروتين، مدخلاً جاستين بيبر الذي قدم عرضاً خاصاً بأغنيته ‘إفريثينغ هاليلويا’. واختتمت الحفلة بحضور النجمة الكولومبية شاكيرا، التي قدمت الأغنية الرسمية للمونديال ‘داي داي’، مما جعل الحدث يترك بصمة لا تُنسى.
على الرغم من الإشادة الكبيرة للحفل، إلا أن الآراء انقسمت بشدة بين الجماهير. اعتبر العديد أن الاستراحة الطويلة أثرت على إيقاع المباراة، الأمر الذي انتقده بعض اللاعبين السابقين مثل واين روني. فما بين اعتراضات الجمهور وأجواء الفرح، لا يُمكن إنكار أن هذا الحدث أضفى طابعاً استثنائياً على نهائي كأس العالم.
إغلاق المونديال كشف عن تفاصيل اقتصادية مذهلة، حيث حققت البطولة إيرادات تاريخية بلغت 15 مليار دولار، مع تسليط الضوء على صراع الاستضافة بين المغرب وإسبانيا لمباراة نهائي 2030. الجدل حول الاحتفاظ بتوازن بين الترفيه والاحترافية سيبقى أحد الأمور الأساسية في المستقبل.