فرنك كيسيه… القائد الذي أعاد كوت ديفوار إلى الأضواء في كأس العالم 2026

واصل اللاعب فرنك كيسيه إثبات نفسه كقائد محوري لا غنى عنه في منتخب كوت ديفوار، حيث تمكن من قيادة الأفيال إلى أول تأهل في تاريخهم للأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026. ويستعد كيسيه لمواجهة النرويج في دور الـ32 حاملاً ثقة زملائه والجهاز الفني بالكامل، وفقاً لتقارير صحيفة ليكيب الفرنسية.
أصبح كيسيه، لاعب الوسط البالغ من العمر 29 عاماً، القلب النابض لمنتخب كوت ديفوار، حيث يحصل على احترام الجميع بفضل كل من موهبته الفنية وشخصيته القيادية. فقد سلطت ليكيب الضوء على أهمية دوره، مشيرة إلى أنه في أحد نقاط التحول، تم إبعاده عن مباراة مهمة أمام السنغال خلال كأس الأمم الأفريقية 2024، لكنه تقبل القرار بكل شجاعة وعاد لمساعدة فريقه بإحراز هدف التعادل.
المدرب إيمرس فاي، أثنى على كيسيه، مؤكداً أنه القائد الذي كان المنتخب يحتاجه منذ سنوات. يرسل كيسيه رسائل تحفيزية إلى زملائه قبل كل تجمع ويحرص على الحفاظ على التواصل مع الطاقم الفني.
من جانبه، أشاد القائد السابق ماكس آلان غراديل بشخصية كيسيه، مؤكداً أنه متواضع ويعطي الأولوية لتوحيد المجموعة وتحفيز اللاعبين الجدد. تواصل كيسيه مع القادة السابقين مثل ديدييه دروغبا ويايا توريه ليؤكد التزامه واستمرارية الإرث.
كيسيه، الذي أنهى عقده مع الأهلي السعودي في نهاية يونيو، يرتبط حالياً بانتقال محتمل إلى أندية مثل ميلان ويوفنتوس، لكنه فضل عدم التعليق على مستقبله مع الأندية، مكتفياً بالإشارة إلى أنه سيصبح لاعباً حراً قريباً. إنجاز التأهل للأدوار الإقصائية هو لحظة تاريخية، لكنه يدرك أن عليهم الاستمتاع باللعب في هذه المراحل المهمة من البطولة.
تسعى كوت ديفوار، تحت قيادته، إلى تقديم أفضل ما لديها في كأس العالم 2026، ويظهر الفريق تفاؤلاً كبيرا بالنظر إلى الأداء القوي الذي قدموه حتى الآن. تشويق وتوقعات الجماهير تزداد مع كل مباراة، حيث يشكل كيسيه رمزًا للقيادة والعزيمة في عالم كرة القدم.