الرياضة

فيغو يدعو لإنفانتينو بالاستقالة وسط ضغوط شديدة في فيفا

في خطوة مثيرة تعكس التوترات داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم، دعا النجم البرتغالي السابق لويس فيغو، رئيس الاتحاد، جاني إنفانتينو، إلى الاستقالة واصفاً إياه بأنه “مخادع”. تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه الضغوط على إنفانتينو لتقديم استقالته بعد موجة من الانتقادات الحادة التي أثارتها خطته لبيع حصة من حقوق كأس العالم.

وفي التفاصيل، كان إنفانتينو قد اقترح بيع 20% من حقوق كأس العالم لشركات استثمارية عبر شركة “فيفا فورواد إنترابرايز”، ولكن المقترح قوبل برفض قوي من ثلاث اتحادات قارية، مما أجبره على التخلي عن فكرته المثيرة للجدل.

في محاولة لاستعادة الدعم، قام إنفانتينو بعقد اجتماع مع كبار مسؤولي فيفا في المغرب، لكن فيغو صعّد من انتقاداته، حيث كتب في صحيفة “دايلي ميل”: “يمكنني أن أكتب 10 آلاف كلمة عن مشكلات فيفا، لكن الحل يحتاج إلى 3 كلمات فقط: يجب أن يرحل إنفانتينو”. ودعا فيغو، الذي لعب على مدى 20 عاماً، إلى إعادة النظر في سلامة القيادات في كرة القدم.

واتهم فيغو إنفانتينو بمحاولة فرض تغييرات كبيرة لأغراض شخصية، مشيراً إلى أنه “أكثر السلوكيات انحطاطاً وخداعاً وأنانيةً” التي شهدها في حياته الرياضية. ووفقاً له، فإن القيادات الحالية التي تتخذ قرارات دون التشاور مع الاتحادات الوطنية لا تملك الحق في تحديد مصير اللعبة مستقبلاً.

لكنه لم يكن الوحيد، إذ اشتعلت الانتقادات داخل أروقة فيفا حتى من قبل المدير الحالي لتطوير كرة القدم العالمية، الفرنسي أرسين فينغر، مما يجعل الوضع أكثر تعقيداً.

في ضوء هذه الأحداث، وحسب قول فيغو، “لقد أساء إنفانتينو إلى منصب رئيس فيفا الذي وعد بالارتقاء به”. مع تزايد الانتقادات وفقدان الدعم من كبار موظفيه، يرى فيغو أن الوقت قد حان لإنفانتينو ليتخلى عن منصبه فوراً.

ختاماً، تواجه كرة القدم العالمية أزمة قيادية تتطلب توحد جميع الأطراف المعنية لحماية مستقبل اللعبة. فهل ستشهد الساحة الرياضية تغييرات جذرية أم ستستمر الأزمة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى