كأس العالم 2026: ملاحظات ماتيوس عن أونداف، ديشان عن ديمبيلي، وصخب يامال في تورنتو

في أجواء صاخبة داخل استاد تورنتو، يلتف صخب الجماهير حول ثلاث قصص موازية تشعل حماس المشجعين في مونديال 2026. من ألمانيا إلى فرنسا ثم إسبانيا، تتقاطع الأصوات لتعيد رسم ملامح المراحل المقبلة للبطولة.
أعلن الأسطورة لوثار ماتيوس، صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات مع المنتخب الألماني، أن دينيز أونداف يجب أن يحصل على فرصة الانطلاق في التشكيلة الأساسية. يذكر ماتيوس أن هدف أونداف الحاسم في الوقت بدل الضائع ضد كوت ديفوار قلب نتيجة المباراة، مما مهد للمنتخب الطريق إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة منذ فوزه باللقب عام 2014. رغم أن المدرب يوليان ناغلسمان لم يوضح موقفاً قاطعاً، إلا أن صدارة ألمانيا للمجموعة الخامسة تجعل من مشاركة أونداف كأول اختيار خطوة منطقية.
على الجانب الفرنسي، يعبر المدرب ديدييه ديشان عن ثقته في عثمان ديمبيلي، الفائز بجائزة الكرة الذهبية، مع توقع ارتفاع مستواه في مواجهة العراق ضمن الجولة الثانية. يوضح ديشان أن ديمبيلي لم يعان أي مشكلات عضلية، وأن الموسم الأخير لم يتيح له اللعب بانتظام في باريس سان جيرمان، إلا أن الجماهير لا تزال تضغط على اللاعب لتقديم أفضل ما لديه. ويضيف كيليان مبابي أن ديمبيلي كان أفضل لاعب هجومي في مواجهة السنغال، مؤكداً أن دوره سيساهم في تقدم المنتخب الفرنسي.
المشهد الآخر يدور حول لامين يامال، النجم الإسباني الشاب الذي أثار ضجة واسعة بعد هدفه الأول ضد السعودية. انتشر مقطع “أين يامال؟” على منصات التواصل، ثم عاد يامال للظهور في فيديو احتفالي على إنستغرام يحمل الرابط https://www.instagram.com/p/DZ3B-0cj0TN/?utm_source=ig_embed&utm_campaign=loading. الفيديو جمع أكثر من 3.5 مليون إعجاب في ساعتين، مؤكدًا صلته الفورية مع الجماهير.
مع تكامل هذه القصص، يتجه المشجعون إلى توقعات مباريات الخميس ضد الإكوادور، وكذلك اللقاءات القادمة مع أوروغواي. تبقى الأسئلة معلقة حول ما إذا كان أونداف سيستمر كقوة رئيسية، وما إذا كان ديمبيلي سيستعيد بريقه، وهل سيستمر صخب يامال في إبهار الجماهير. كل ذلك سيحدد مسار الأبطال في كأس العالم 2026.