كودي خاكبو يتألق مع هولندا في كأس العالم 2026 بعد انتقادات ليفربول

في أجواء حماسية داخل ملعب هيوستن، صُنع التاريخ عندما أصبحت هولندا الفائزة الساحقة على السويد بنتيجة 5 – 1 في دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026. نجمة المباراة كانت الجناح الهولندي كودي خاكبو، الذي انطلق من حد أدنى الانتقادات التي واجهها طوال موسم الدوري الإنجليزي مع ليفربول ليظهر كأحد اللاعبين الرئيسيين في أكبر المناسبات الرياضية.
خاكبو افتتح اللعب بتسديد عرضية دقيقة ساعدت مهاجم فريقه براين بروبي على تسجيل الهدف الأول بعد خمس دقائق فقط. ومع تقدم هولندا إلى 2 – 0 قبل نهاية الشوط الأول، أظهر اللاعب الارتداد القوي عندما سجّل هدفًا من مسافة قريبة في بداية الشوط الثاني، ثم أكمل البطولة بهدف ثانٍ بعد سبع دقائق استغل فيه ارتباك الدفاع السويدي، لتصل النتيجة إلى 5 – 1. الكاتب الرياضي روجر كومان أشاد بقدرات خاكبو التقنية والبدنية، مؤكداً أن لقبه “الحرية” مع المنتخب الهولندي يختلف كليًا عن ما يعيشه مع ليفربول.
المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك وصف خاكبو بأنه “لاعب رائع يعمل بجد كبير للمنتخب ويظهر تمارين تكتيكية واضحة”، مما يضيف بُعدًا آخر لأدائه المتألق. بالمقابل استمر البعض في انتقاد خاكبو بصفته لاعبًا محدود الإمكانات مع ليفربول، إلا أن أرقامهم الدولية التي تجاوزت 23 هدفًا و12 تمريرة حاسمة في 52 ظهورًا تثبت أن النجومية تتجلى أمام العالمية.
من جانب آخر، حظيت لحظة أخرى بالاهتمام عبر منصة إنستغرام عندما نشر اللاعب الإسباني لامين يامال مقطعًا للترحيب به بعد هدفه مع إسبانيا ضد السعودية، مع رابط: https://www.instagram.com/p/DZ3B-0cj0TN/?utm_source=ig_embed&utm_campaign=loading. يامال، الذي أظهر مهارة عالية في شباك السعودية، أصبح حديث الحشود، مما يعكس حيوية بطولات كأس العالم 2026 في جذب الانتباه إلى نجوم صاعدين.
مع تبقي مباريات المجموعة السادسة، يتطلع المشجعون إلى ما ستقدمه هولندا وخاكبو في المراحل التالية، في حين يظل يامال مثالًا على القدرة على الظهور في اللحظات الحاسمة وإثبات الذات على الساحة العالمية.