ماتيوس ينتقد أداء موسيالا وفيرتز في كأس العالم 2026 ويطالب بتعديل تشكيلة ألمانيا

في أجواء حماسية داخل صالة الصحافة بعد هزيمة ألمانيا 1-2 أمام الإكوادور، أعاد لوثار ماتيوس، بطل كأس العالم 1990، إلقاء الضوء على ضعف الثنائي الهجومي جمال موسيالا وفلوريان فيرتز في المشهد الدولي. ماتيوس، الذي كان يعتبر الثنائي “فوسيالا” رمز الإبداع في المنتخب الألماني، عبّر عن خيبة أمله من أن موسيالا سجل هدفاً واحداً فقط وفيرتز صنع هدفين خلال ثلاث مباريات، وهو أداء أقل من المتوقع.
المهاجمان لم يقدما المستوى الاستثنائي الذي يطمح إليه الجمهور ولا المدرب يوليان ناغلسمان، خاصةً أمام منتخبات قوية بدنية مثل الإكوادور وكوت ديفوار. وأشار ماتيوس إلى أن فقدان الثقة والتفكير الزائد قد يدفع المدرب إلى إعادة تقييم فرصهما مع تقدم البطولة. كما ذكر أن عودة موسيالا من إصابة طويلة وإحراز فيرتز لموسم صعب مع ليفربول قد يكونا عوامل مؤثرة.
ليس الأداء الفردي فقط ما شغل بال ماتيوس، بل شدد أيضاً على ضرورة إعادة جوشوا كيميش إلى مركز لاعب الارتكاز بدلاً من وضعه في الظهير الأيمن. “في النهاية، لا أراه يقود الفريق من خلال لغة جسده أو تمركزه عندما تسوء الأمور”، قال ماتيوس. كما أشار إلى أن كيميش سيكون أكثر تأثيراً في قلب الملعب، مقترحاً أن يحل محل ألكسندر بافلوفيتش الذي لم يرضِ التوقعات حتى الآن، مع انتقال ديفيد راوم إلى مركز الظهير الأيمن رغم أنه ظهير أيسر أصلاً.
تجربة السويد مع انبهار إيلانغا وتعقيد فهمه لتأهل الفريق أظهرت جانباً آخر من الضغط النفسي خلال المونديال. بينما يواصل المنتخب الياباني مسيرته بقوة بعد تعادله مع السويد، يبقى السؤال حول قدرة ألمانيا على تعديل مسارها نحو النصف نهائي. مع تصاعد الأصوات للمطالبة بتغييرات تكتيكية، ينتظر المشجعون بفارغ الصبر ما سيقدمه المدرب ناغلسمان في المباريات القادمة.