الرياضة

مدرب إيران يندد بظروف صعبة أمام بلجيكا في مونديال 2026 ويؤكد عزم الفريق

جاءت أصوات الإحباط من ساحة لوس أنجليس يوم الأحد عندما انتهت مباراة إيران وبلجيكا بالتعادل السلبي 0-0 في الجولة الثانية من كأس العالم 2026. أمير قلعة نويي، مدرب المنتخب الإيراني، لم يتردد في إظهار استيائه من الظروف التي وصفها بأنها لا يمكن تحملها، مشيراً إلى توقف الدوري المحلي، الانتقال السريع إلى معسكر تدريب في تيخوانا، ثم السفر مرتين خلال 16 ساعة للوصول إلى الولايات المتحدة.

في المؤتمر الصحفي بعد المباراة، صرح قلعة نويي قائلاً إن اللاعبين يلعبون من قلبهم، وأن الأجيال القادمة ستتذكر هذا العناء. وأضاف أن مواجهة منتخب يُصنّف في المرتبة العاشرة عالمياً، مع نجوم ومدرب مميز، تُعدّ إنجازاً مهما للمنتخب الإيراني رغم الصعوبات اللوجستية.

على صعيد التكتيك، استخدم الفريق خطة 5-4-1 ساعياً للسيطرة على الدقائق الأولى من كل شوط قبل التحول إلى هجمات مرتدة. وعلى الرغم من فرصة ضائعة قبل إعلان التسلل، أظهر الحارس علي رضا عالمياً بأداء مميز حيث وُصف بأنه أحد أفضل حراس تاريخ إيران.

بعد التعادل، يواجه المنتخب الإيراني مصر في الجولة الأخيرة بالمجموعة بسايتل. أكد القائد علي رضا جهانبخش أن الفريق سيسعى للتركيز على الخصم القوي وتطبيق تكتيك خاص لضمان التأهل إلى دور الـ32، وهو إنجاز تاريخي للمنتخب.

في الوقت نفسه، حظى كيفن بينا، لاعب وسط الرأس الأخضر، بجائزة رجل المباراة بعد هدفه من تسديدة حرة مباشرة ضد أوروغواي في المجموعة الثامنة، ما يضيف بريقاً للبطولة. وبالرغم من الصعوبات التي تواجهها إيران خارج الملعب، يظل الروح الجماعية والالتزام هو السمة السائدة، مع أمل كبير في كتابة فصل جديد في تاريخ المونديال.

المستقبل ينتظر فريق ايران في مواجهة مصر، حيث سيحدد النتيجة ما إذا كان التاريخ سيسطر اسماً جديداً في سجل كأس العالم 2026.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى