مفرزة من الأسطول الروسي توقف تاريخي بميناء وهران في إطار التعاون العسكري

استقبل ميناء وهران التاريخي يوم الإثنين مفرزة بحرية من الأسطول الروسي لبحر الشمال، في خطوة تؤكد عمق العلاقات الاستراتيجية والتعاون العسكري بين الجزائر وروسيا الاتحادية. يأتي هذا التوقف الهام الذي يستمر لمدة أربعة أيام، ضمن تجسيد برنامج التعاون العسكري الثنائي بين البلدين الصديقين، حسب ما أفادت به وزارة الدفاع الوطني في بيان رسمي لها.
تُعد هذه الزيارة، التي تستقبلها مدينة وهران الساحلية، فرصة لتعزيز التفاهم والتبادل الخبراتي بين القوات البحرية الجزائرية ونظيرتها الروسية، وتأتي في سياق تطوير القدرات الدفاعية لكلا البلدين. تعكس هذه الخطوات التنسيق المستمر والمشترك في المجالات العسكرية والتقنية، مما يعزز من أمن واستقرار المنطقة بشكل عام.
تتألف المفرزة البحرية الروسية التي رست في ميناء وهران من تشكيل بحري بارز، يضم الفرقاطة المتطورة “Admiral de la flotte Kasatonov”، وهي سفينة حربية حديثة متعددة المهام، بالإضافة إلى ناقلة الوقود المتوسطة “Akademik Pashin”، التي تلعب دورًا حيويًا في دعم عمليات الأسطول وتوفير الإمدادات اللازمة في عرض البحر. هذه السفن تمثل قمة التكنولوجيا البحرية الروسية وتؤكد على القدرة العملياتية للأسطول الروسي.
لطالما كانت الجزائر وروسيا شريكين استراتيجيين في العديد من المجالات، ويحتل التعاون العسكري مكانة محورية في هذه الشراكة. مثل هذه الزيارات المتبادلة تساهم في صقل المهارات وتنسيق الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الأمنية الإقليمية والدولية. إنها تعزز من الروابط القوية بين الجيش الوطني الشعبي والقوات المسلحة الروسية.
يمكن للمواطنين والمتابعين الاطلاع على المزيد من التفاصيل والصور الرسمية المتعلقة بهذه الزيارة الهامة عبر الصفحة الرسمية لوزارة الدفاع الوطني على فيسبوك، والتي نشرت بيانًا حول هذا الحدث على الرابط: https://www.facebook.com/mdn.gov.dz/posts/pfbid02UQgn2gW8CQHWgeaq3trUWYXAwkPbpzMLrN5mhaGWbptvtLca4aq5uppbyDGuid7l.
تؤكد زيارة الأسطول الروسي إلى ميناء وهران على عمق ومتانة العلاقات الجزائرية الروسية، وتعزز من مكانة الجزائر كشريك إقليمي موثوق به. هذه التبادلات العسكرية ليست مجرد بروتوكولات، بل هي مؤشرات حقيقية على التزام البلدين بدعم بعضهما البعض في مجالات الدفاع والأمن، ومواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية بما يخدم مصالح الشعبين.




