هل يعيد نظام المونديال الجديد شبح «خيخون» في كأس العالم 2026؟

تتوسط أجواء ملعب سانتا كلارا صخب المشجعين وهم ينتظرون اللحظة الحاسمة في الجولة الأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026. بعد سنوات من الانتظار، تواجه الجزائر النمسا في مباراة قد تُعيد إحياء ما يُعرف بفضيحة «خيخون» التي ارتبطت بخسارة المنتخبان في 1982. الفكرة الجديدة لفافا بتزامن مباريات الجولة الأخيرة تهدف إلى منع أي اتفاقات غير شريفة، لكن توسعة البطولة إلى 48 منتخباً وإدخال نظام أفضل ثمانية للثالث المتأهل يثير تساؤلات حول نزاهة المنافسة.
تتحدد مواقف الفرق الآن بنقطة أو نقطتين فقط. أستراليا تواجه باراغواي في مباراة قد تقرر مصيرهما، بينما يطمح مدافع أستراليا جايسون غيريا إلى تجنب ما وصفه “خيانة روح اللعبة” إذا سُمح بالتعادل المبكر. على الجانب الآخر، مصر وإيران قد يكتفون بالتعادل لضمان التأهل، وإيران تراها فرصة لتاريخها في أول دور إقصائي. كذلك، المغرب يتعقب البرازيل في المجموعة الثالثة، ونقطة واحدة قد تكون كافية لتغيير ترتيب الصدارة، ما يضيف توتراً لرحلة الأسود في الولايات المتحدة.
في الوقت نفسه، لا يقتصر النقاش على القضايا الفنية فقط؛ فالصورة الكبيرة تشمل مقترحات لتوسيع البطولة إلى 64 منتخباً لتلبية أسواق الصين والهند الضخمة. ورغم المخاوف من تآكل المستوى، فإن القصة المتجددة للمنتخبات الصغيرة مثل كرواتيا وجنوب أفريقيا تُظهر أن كل مباراة تحمل احتمالاً مفاجئاً.
مع انتهاء دور المجموعات، يبقى سؤال واحد مؤكد: هل سيستطيع نظام المونديال الجديد أن يضمن نزاهة المنافسة ويبعد شبح «خيخون» إلى الأبد؟ شاركنا توقعاتك في التعليقات وتابعنا لأحدث التحليلات قبل المباريات الحاسمة في مرحلة الأدوار الإقصائية.