وزارة الداخلية تطلق فرقاً ميدانية لضمان جاهزية شواطئ الجزائر لموسم الاصطياف 2026

تستعد الجزائر لاستقبال موسم الاصطياف 2026 بحزمة من الإجراءات الاستباقية التي تهدف إلى توفير أفضل الظروف للمواطنين والزوار. وفي هذا الإطار، أعلنت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل عن إطلاق فرق تفتيش ومتابعة ميدانية، تتكون من إطارات عليا من الإدارة المركزية للوزارة وممثلين عن القطاعات والهيئات الأعضاء في اللجنة الوطنية لتحضير الموسم. تهدف هذه المبادرة إلى ضمان الجاهزية التامة لشواطئ الجزائر والمرافق والخدمات العمومية المحيطة بها، بما يكفل بيئة آمنة ونظيفة ومنظمة، ويحسن جودة الخدمات المقدمة للمصطافين.
تندرج هذه الخرجات الميدانية ضمن آلية المتابعة الدورية التي تعتمدها الوزارة للوقوف عن كثب على مدى تطبيق التعليمات والتوجيهات الصادرة عن الوزير السعيد سعيود. تهدف هذه المتابعة إلى استكمال كافة الترتيبات المتعلقة باستقبال المصطافين والزوار خلال موسم الاصطياف 2026، والتحقق من أن كل الجهات المعنية تؤدي دورها بفعالية.
قامت اللجان الموفدة بمعاينات ميدانية دقيقة شملت عدداً من الشواطئ المسموح بها للسباحة. وشملت عمليات التدقيق الوقوف على مدى جاهزية مراكز الحراسة التابعة للحماية المدنية والشرطة والدرك الوطني، وهي عناصر حيوية لضمان سلامة الرواد. كما تم فحص وضعية النظافة والتهيئة العامة، والتأكد من جاهزية المرافق الصحية والخدماتية الأساسية. ولم يغفل التقييم ظروف استغلال حظائر المركبات ومدى احترام التنظيم المعمول به على مستوى جميع الشواطئ.
إضافة إلى المعاينات المباشرة، عقدت هذه اللجان اجتماعات تقييمية مع السلطات المحلية ومختلف الفاعلين والمتدخلين. خصصت هذه الاجتماعات لدراسة مستوى تقدم التحضيرات وتحديد النقائص المسجلة، بهدف التكفل بمعالجتها فوراً ودون تأخير. يضمن هذا النهج توفير أفضل الظروف للمصطافين ويعزز جودة الخدمات السياحية المقدمة، مما يعكس حرص الدولة على راحة المواطن.
وتؤكد وزارة الداخلية من خلال هذه العملية حرصها الشديد على المتابعة الميدانية المباشرة لمختلف التحضيرات المرتبطة بموسم الاصطياف. وتسعى الوزارة إلى توفير جميع الإمكانات اللازمة لإنجاح هذا الموعد السنوي الهام، الذي ينتظره ملايين الجزائريين، بما يضمن راحتهم وسلامتهم ويساهم في تعزيز جاذبية شواطئنا كوجهة سياحية مفضلة.




