وزير التجارة يشرف على افتتاح المعرض الوطني للأجبان والألبان بتيزي وزو: ولاية مرجعية في الإنتاج والتصدير

شهدت ولاية تيزي وزو مؤخراً حدثاً اقتصادياً بارزاً تمثل في افتتاح المعرض الوطني للأجبان والألبان الموجهة للتصدير، الذي أشرف عليه وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، السيد كمال رزيق. يأتي هذا المعرض في إطار جهود الدولة لتعزيز الإنتاج المحلي وفتح آفاق جديدة للمنتجات الجزائرية في الأسواق العالمية.
ويُعتبر هذا المعرض، الذي نظمته وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، محطة مهمة لجمع الفاعلين في قطاع الألبان والأجبان. وقد ضم المعرض مشاركة واسعة بلغت 159 عارضاً، تنوعت بين 71 صناعياً، و57 حرفياً، بالإضافة إلى 31 مؤسسة ناشئة، مما يعكس حيوية هذا القطاع وقدرته على الابتكار والتطور.
حضر مراسم الافتتاح وفد رفيع المستوى ضم والي ولاية تيزي وزو، السيد أبوبكر بوستة، إلى جانب سفراء وممثلين دبلوماسيين لعدة دول صديقة كجمهورية موريتانيا والنيجر وإندونيسيا وفيتنام والبرازيل وليبيا، مما يؤكد الاهتمام الدولي بالمنتجات الجزائرية ورغبة هذه الدول في تعزيز التبادل التجاري.
وخلال كلمته، أكد الوزير كمال رزيق على المكانة المرجعية لولاية تيزي وزو وطنياً في إنتاج الأجبان والألبان، مشيداً بالتقاليد الراسخة التي تتمتع بها الولاية في هذا المجال. وأشار إلى التطور الملحوظ في نسيجها الإنتاجي الذي يجمع ببراعة بين الحرفية العائلية العريقة والمؤسسات العصرية المتطورة، مما يمنح منتجاتها جودة وتنافسية عالية تؤهلها لدخول الأسواق الخارجية بثقة.
كما شدد الوزير رزيق على أن تيزي وزو تشكل نموذجاً رائداً في كيفية تثمين الموارد المحلية وتحويلها إلى قيمة مضافة حقيقية تدعم الاقتصاد الوطني. هذا النموذج الناجح يعزز من مكانة الولاية كقطب واعد في الصناعات الغذائية على المستوى الوطني، ويفتح المجال لتطوير القدرات التصديرية الجزائرية.
وفي الختام، يمثل هذا المعرض خطوة استراتيجية نحو تعزيز مكانة الجزائر كمنتج ومصدر للأجبان والألبان، ويبرز الإمكانيات الكبيرة لولاية تيزي وزو في هذا القطاع الحيوي. وتبقى هذه المبادرات حجر الزاوية في بناء اقتصاد وطني متنوع وقوي قادر على المنافسة عالمياً.




