الأخبار الوطنية

الجزائر تؤكد دعمها التاريخي لفلسطين: رئيس مجلس الأمة يستقبل وزير التربية الفلسطيني ويشدد على موقف ثابت

الجزائر تجدد التزامها الثابت بدعم القضية الفلسطينية: مجلس الأمة يستقبل وزير التربية الفلسطيني

في تأكيد جديد على موقف الجزائر التاريخي والمبدئي تجاه القضية الفلسطينية، استقبل رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، اليوم الثلاثاء بمقر المجلس، وزير التربية والتعليم بدولة فلسطين، صبري صيدم، الذي كان مرفوقًا بعضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” وسفير دولة فلسطين بالجزائر، فايز أبو عيطة. يأتي هذا اللقاء ليعزز الروابط الأخوية ويؤكد تضامن الجزائر الدائم مع الشعب الفلسطيني الشقيق.

تناول اللقاء، وفق بيان صادر عن مجلس الأمة، آخر التطورات المستجدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية. وقد ركز الجانبان على التحديات الراهنة في ظل التصعيد المتواصل والاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ومقدساته، في سياق يدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته التاريخية.

جدد رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، التأكيد على أن موقف الجزائر ثابت لا يتزعزع ومبدئي تجاه القضية الفلسطينية. وأوضح أن هذا الدعم يأتي تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الذي جعل من دعم فلسطين التزاماً تاريخياً وأخلاقياً راسخاً لا رجعة فيه، يمثل جزءاً لا يتجزأ من السياسة الخارجية الجزائرية.

كما شدد ناصري على استمرار جهود الجزائر الحثيثة في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وتلتزم الجزائر بالعمل داخل مختلف الهيئات البرلمانية والدولية لدعم هذه الحقوق، بالإضافة إلى دعمها المستمر لجهود تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية. وتهدف هذه المساعي إلى ترسيخ قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وهو مطلب تاريخي ومشروع.

من جانبه، عبر الوزير الفلسطيني، صبري صيدم، عن بالغ امتنانه وعميق شكره لمواقف الجزائر النبيلة. وأشاد السيد صيدم بالدعم الثابت والعملي الذي تقدمه الجزائر لفلسطين، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني يعتبر الجزائر سنداً صادقاً وحليفاً قوياً في مواجهة التحديات الجسام الراهنة التي تستهدف وجوده ومستقبله.

يؤكد هذا اللقاء من جديد عمق العلاقات التاريخية بين الجزائر وفلسطين، ويعكس التزام الجزائر المتواصل بدعم نضال الشعب الفلسطيني. إن دعم الجزائر الثابت للقضية الفلسطينية يبقى ركيزة أساسية في سياستها الخارجية، يجسد تضامنًا لا ينضب مع الحقوق المشروعة لهذا الشعب الأبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى