عملية تبسة النوعية: الجيش الوطني الشعبي يقضي على 7 إرهابيين ويسترجع أسلحة متطورة

أعلنت وزارة الدفاع الوطني عن نجاح عملية عسكرية نوعية نفذتها مفارز من الجيش الوطني الشعبي في ولاية تبسة، أسفرت عن القضاء على سبعة إرهابيين، من بينهم أميران بارزان. تأتي هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها الجيش الوطني الشعبي لتعزيز الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب في ربوع الوطن.
تفصيلاً، تمكنت قوات الجيش ليلة أمس الخميس من القضاء على ثلاثة إرهابيين إضافيين في إقليم القطاع العسكري تبسة بالناحية العسكرية الخامسة، وهو ما رفع الحصيلة الإجمالية للعملية إلى سبعة إرهابيين تم القضاء عليهم في أقل من 24 ساعة. هذا الإنجاز يعكس اليقظة والجاهزية العالية لوحدات الجيش الوطني الشعبي في ملاحقة فلول الجماعات الإرهابية وتضييق الخناق عليها.
أوضح بيان وزارة الدفاع الوطني أن من بين الإرهابيين السبعة الذين تم القضاء عليهم، يوجد أميران كانا ينشطان ضمن هذه المجموعات الإجرامية، وهما الإرهابي يونس صالح والإرهابي حداد بلال. يعد القضاء على قيادات إرهابية بهذه الأهمية ضربة موجعة للتنظيمات الإرهابية، ويساهم بشكل كبير في إضعاف قدراتها التجنيدية والعملياتية.
ولم تقتصر نتائج العملية على القضاء على الإرهابيين فحسب، بل شملت أيضاً استرجاع كمية معتبرة من الأسلحة والذخائر. فقد تمكنت مفارز الجيش الوطني الشعبي من استرجاع سبعة مسدسات رشاشة من نوع كلاشينكوف، بالإضافة إلى كمية هائلة من الذخيرة وأغراض أخرى كانت بحوزة الإرهابيين. هذه الأسلحة والذخائر كانت موجهة لزعزعة الأمن والنظام العام، والقضاء عليها يمثل مكسبًا إضافيًا للجهود الأمنية.
تؤكد هذه العملية النوعية المتواصلة في ولاية تبسة التزام الجزائر الثابت بمحاربة الإرهاب بكل أشكاله، وتجدد عزم الجيش الوطني الشعبي على حماية التراب الوطني والمواطنين من أي تهديد. يبقى الأمن القومي أولوية قصوى، وتستمر قواتنا المسلحة في أداء مهامها النبيلة بكل احترافية وتفانٍ لضمان سلامة واستقرار البلاد.




