الرياضة

زلاتكو ينتقد دفاع كرواتيا في الكرات الثابتة أمام إنجلترا في كأس العالم 2026

في افتتاح المجموعة 12 من كأس العالم 2026، شهد ملعب سان فرانسيسكو مباراة حماسية بين كرواتيا وإنجلترا انتهت بفوز الإنجليز 4-2. كان للكرات الثابتة دور حاسم في النتيجة، حيث أضاع المدرب زلاتكو داليتش فرصاً كثيرة في ركلات ركنية وركلات حرة، ما وصفه بأنه أسوأ أداء دفاعي في هذه الفئة منذ توليه المنصب.

سجل هاري كين هدفين للمنتخب الإنجليزي، الأول من ركلة جزاء بعد خطأ مودريتش على نوني مادويكي، والثاني من ركلة ركنية استغل فيها ضعف التغطية الدفاعية الكرواتية. زلاتكو أشار إلى أن فريقه استقبل ست فرص واضحة من أصل ثماني ركلات ركنية، لكن عدم الاستفادة منها أدى إلى تراجع الروح القتالية في الشوط الأول.

في محاولة لإنقاذ الموقف، غير زلاتكو تشكيل دفاعه من أربعة إلى ثلاثة لاعبين في بداية الشوط الثاني، لكنه أكد أن هذا التغيير ليس السبب الرئيسي للهزيمة. “الهدف الأول جاء من لا شيء، والثاني كذلك، المشكلة ليست في طريقة اللعب بل في عدم القدرة على الدفاع عن المرمى بحياة اللاعب”، هكذا صرح المدرب بعد أن أضاف جود بلينغهام هدفاً ثالثاً للإنجليز.

كرواتيا ستواجه بنما في مباراة حاسمة يوم الثلاثاء في تورونتو، في محاولة لاستعادة بعض النقاط وتعويض الخسارة الفادحة أمام إنجلترا.

على صعيد آخر، عبّر سيباستيان مينيه مدرب منتخب هايتي عن أسفه بعد خروج فريقه من البطولة بخسارته 3-0 أمام البرازيل. وأشار إلى أن الفجوة الفنية كانت واضحة، لكن أظهر لاعبهوا العزيمة التي تستحق الاحترام بعد 52 عاماً من المشاركة في مونديال.

في مباراة أخرى أثارت الجدل، فاز باراغواي على تركيا 1-0 بعد أن طُرد لاعب باراغواي ميغل ألميرون بسبب تغطية فمه أثناء تبادل الكلام مع لاعب تركي، لتصبح هذه أول حالة طرد من نوعها في تاريخ كأس العالم. الصورة التالية توثق لحظة الحسرة على اللاعبين الأتراك: https://static.srpcdigital.com/2026-06/1611129.jpeg

هذه الأحداث تعكس تقلبات المونديال وتؤكد أن كل لحظة قد تحمل دروساً جديدة للمنتخبات. يبقى السؤال ما إذا كانت كرواتيا وهايتي قادرين على تعديل استراتيجياتهما قبل المباريات القادمة، بينما يترقب الجمهور ما سيحمله الأسبوع المقبل من مفاجآت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى