باراغواي يطرد أول لاعب في كأس العالم 2026 بتغطية الفم

في أجواء حماسية داخل ملعب سانفرنسيسكو، شهدت مباراة باراغواي ضد تركيا حدثاً غير مسبوق حين طُرد ميغل ألميرون أول لاعب يُطرد في تاريخ كأس العالم بسبب تغطية فمه أثناء حديثه مع اللاعب التركي ميرت مولدور.
تقدم الباراغواي بهدف مبكر من ماتياس غالارزا على مسافة 25 متر، ما جعل الجمهور يصرخ بالفرح. لكن اللحظة التي حظي بها الألميرون بالبطاقة الحمراء في نهاية الشوط الأول، غيرت مسار المباراة وأظهرت تطبيق القوانين الجديدة التي أقرها الاتحاد الدولي في أبريل بشأن تغطية الفم في المنافسات.
تركيا، التي وصلت للمونديال لأول مرة منذ 24 عاماً، حاولت استغلال الفرصة مع 32 تسديدة دون أن تسجل هدفاً، وخرجت من البطولة بعد هزيمتها 1‑0. كما خسرت أمام أستراليا 2‑0 في مباراتها السابقة، ما جعل مجموع تسديداتها في مباراتين يصل إلى 62 دون هدف، رقم قياسي للبطولة.
المؤامرة لا تنتهي عند هزيمة تركيا، إذ يواجه فريقه والطاقم الفني ردود فعل غاضبة في أوساط المشجعين بعد الخروج من الدور المجموعات. وفي المقابل، يواصل باراغواي استغلال مهاراته في الهجمات، ما يعزز ثقة اللاعبين في قدرتهم على المنافسة في المراحل المقبلة.
من جانبه، أعرب مدرب منتخب هايتي سيباستيان مينيه عن أسفه لتلقي فريقه هدفين أمام البرازيل، لكنه شدد على ضرورة التعلم من الأخطاء واستعدادهم للمواجهات المقبلة.
مع انتهاء مرحلة المجموعات، يظل سؤالاً متروكاً هو كيف ستستجيب الدول الصغيرة التي فقدت فرصها في البطولة، وكيف سيستفيد الاتحاد الدولي من هذه القوانين الجديدة لتحسين السلوك داخل الملاعب.