الرياضة

الشرطة تتهم اتحاد كرة القدم الكوري الجنوبي بالتلاعب في تعيين المدرب هونغ

في تطور مثير للجدل، داهمت الشرطة الكورية الجنوبية مقر اتحاد كرة القدم اليوم الخميس، في إطار تحقيق يجري حول تعيين المدرب هونغ ميونغ-بو. يأتي هذا بعد الأداء المخيب للآمال للمنتخب الوطني في كأس العالم الأخيرة، حيث كانت الحملة التي قادها هونغ قد شهدت خروجاً مبكراً للمنتخب من مرحلة المجموعات.

شرعت فرق التحقيق في عمليات تفتيش تشمل مكاتب الاتحاد، للبحث في مزاعم تتعلق بوجود تلاعب أو عرقلة في إجراءات التعاقد مع المدرب هونغ. وتعكس التصريحات الواردة من الشرطة، أن هذه العمليات تأتي في إطار مساعيهم للتأكد من عدم وجود ممارسات غير قانونية في العملية.

استقال المدرب هونغ، البالغ من العمر 57 عاماً، في يونيو الماضي بعد أن تلقت كوريا الجنوبية خسارة غير متوقعة من فريق جنوب أفريقيا، ما ضاعف من الضغوط عليه. وتزايدت الانتقادات حول تعيينه عقب عدم تحقيق المنتخب لأهدافه في البطولة التي شارك فيها 48 منتخباً.

رداً على الاستجوابات، أعرب هونغ عن استعداده لتحمل المسؤولية كاملة عن إخفاقات المنتخب، إلا أنه وجد نفسه تحت الأضواء بسبب قراراه بإبقاء النجم سون هيونغ-مين على مقاعد البدلاء في مباراة حاسمة. هذا القرار أثار استياء شديد لدى الجماهير، وأسفرت عودته إلى البلاد عن صيحات استهجان مؤلمة.

وقد أشار رئيس البلاد لي جاي-ميونغ إلى أن المشاكل الأساسية تكمن في تعيين أشخاص غير أكفاء في مراكز قيادية، مما يعكس التأثيرات السلبية للولاءات والمحسوبية على كرة القدم الكورية. وفي خضم هذا الغضب، تكثف السلطات تحقيقاتها حول ما إذا كان هناك تدخل غير مسموح به من قبل مسؤولي الاتحاد في عملية التوظيف.

## مع اقتراب كأس العالم 2026، تتجه الأنظار نحو منتخب كوريا الجنوبية، الذي يُعتبر الآن تحت ضغط هائل لإثبات قوته واستعادة سمعة اللعبة في البلاد. ومن المتوقع أن تشهد تشكيلة 2026 تشكيلًا يعد بمثابة “الجيل الذهبي” للكرة الكورية، مع وجود نجوم برزوا في المشهد الرياضي مثل سون هيونغ-مين وكيم مين-جاي ولي كانغ-إن. في حين يدخل المنتخب في مرحلة جديدة من التحضير، تبقى التساؤلات قائمة حول كيفية تحول هذه الانتقادات إلى فرص للتطوير وتحقيق الطموحات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى