خطر العواصف الرعدية يهدد مباراة فرنسا والعراق في كأس العالم 2026

تتسلل السحب الداكنة إلى أجواء فيلادلفيا قبيل انطلاق اللقاء المرتقب بين فرنسا والعراق في كأس العالم 2026 على ملعب لينكولن فاينانشال فيلد. وفق خبير الأرصاد غيوم سيشيه، تصل احتمالية تأثير العواصف الرعدية على المباراة إلى ستين بالمائة، ما يجعل الوقت المتبقي قبل الصفارة الافتتاحية مليئاً بالتوتر بين المسؤولين الرياضيين والمشجعين.
تشير التوقعات إلى أن العواصف ستقرب من الملعب خلال ساعة إلى ساعتين قبل بدء اللعب، مع احتمال تفاقم الظروف الجوية في الدقائق الأولى من اللقاء. يطبق الاتحاد الأمريكي بروتوكول صارم يفرض إيقاف أي مباراة في حال رصد صاعقة برق داخل نصف قطر يبلغ ثلاثة عشر كيلومتراً من مركز الملعب. في هذه الحالة يُطلب من اللاعبين العودة إلى غرف تغيير الملابس، بينما يُنقل المشجعون إلى مناطق آمنة مخططة داخل الاستاد.
إذا حُدثت صاعقة، تُوقف المباراة لا تقل عن ثلاثين دقيقة، ويُعاد حساب الوقت من الصفر في حال تكرار الظاهرة خلال الفترة المتوقفة. رغم أن فيفا لا تملك لوائح محددة لتحديد الحد الأقصى لتوقف اللعبة، فإن الخبراء يشيرون إلى احتمال إلغاء اللقاء إذا استمرت الظروف السلبية لفترة طويلة، وهو ما حدث مسبقاً خلال كأس العالم للأندية 2025 عندما استمرت مباراة تشيلسي وبنفيكا لأكثر من أربع ساعات نتيجة العواصف.
المشجعون ينتظرون التطورات بتأنٍ، بينما يراقب المسؤولون تقنية الرصد في الوقت الحقيقي لتحديد اللحظة التي قد تستدعي إيقاف اللعب. يبقى سؤال سريع الاستجابة هو ما إذا كانت العواصف ستحقق توازنًا بين سلامة الجماهير وإستمرار الحدث الرياضي الضخم. توقعات الفصول الأخيرة من البطولة قد تتحدد بحسب قدرة المنظمين على التعامل مع هذه الظواهر الطبيعية غير المتوقعة.