مالاغو يبدأ ثورته في إيطاليا بانتخابات الاتحاد ويستهدف كونتي ومالديني للمنتخب

في لحظة اعتبرها كثيرون بداية مرحلة مفصلية للكرة الإيطالية، أعلن جيوفاني مالاغو فوزه برئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم داخل فندق كافالييري والدورف أستوريا في روما. الصفة الرسمية للانتخابات جاءت في الساعة 15:13 من مساء الاثنين عندما رفع مالاغو، البالغ من العمر 67 عاماً، يده احتفالاً أمام مؤيديه ثم صعد إلى المنصة ليعانق منافسه جيانكارلو أبيتي، مشيراً إلى بداية عهد جديد يضم إدارياً مخضرماً مرت فوًق الثمانين عاماً من الخبرة في الأندية واللجان الأولمبية.
حسب صحيفة لاغازيتا ديلو سبورت، حصل مالاغو على 68.58% من أصوات 266 مندوباً، متفوقاً على أبيتي الذي حصل على 29.17%. تجاوزت النتيجة توقعات الدعم التي كانت تشير إلى 56.8% فقط، إذ حصد مالاغو أصواتاً إضافية من داخل رابطة الهواة، ما يعكس توافقاً أوسع من المتوقع بين جميع مكونات الكرة الإيطالية.
مشروع مالاغو لا يقتصر على إحداث تغيير في الإدارة فقط، بل يهدف إلى ثورة فنية داخل المنتخب الإيطالي. الخطة الأبرز تشمل استقطاب أنطونيو كونتي كمدرب للمنتخب وباولو مالديني كمدير فني. ملف مالديني بات شبه محسوم، بينما لا يزال إقناع كونتي يتطلب جهوداً إضافية، رغم أن الكثيرين يفضلونه على روبرتو مانشيني. مالاغو يثق في علاقته القوية بالكونتي لتجنيد الأخير في تجربة تمثل تحديًا كبيرًا للمدرب الإيطالي السابق.
إلى جانب التشكيلة الفنية، أعلن مالاغو عن نواياه لإصلاح هيكلية «حق التوافق» أو «حق النقض» التي تعرقل مشروعات التطوير. كما حذر من أي تدخل خارجي سيقيد استقلالية الاتحاد، مشيراً إلى ضرورة تجنب أي وصاية أو تدخل سياسي غير مبرر. جاء ذلك في ظل توتر واضح بين الاتحاد والسلطات، بعد سحب وزير الرياضة، آندريا أبودي، واحداً في المائة من موارد التضامن لصالح دوري السيدات دون إبلاغ المسؤولين.
الريال أمام مالاغو الآن أن يحول الشعارات إلى قرارات فعلية، ويقنع كونتي ومالديني بتنفيذ رؤيته. إذا نجح، قد يعود المنتخب الإيطالي إلى موقعه التقليدي على خريطة الكرة العالمية، وتستعيد كرة القدم الإيطالية صيتها بين الجماهير التي لا تزال متعطشة للنتائج.
ما رأيكم في خطة مالاغو؟ هل ستعيد الأزهار إلى الزرع الإيطالي أم ستبقى مجرد وعود؟ شاركوا توقعاتكم حول المباريات القادمة وتطورات المنتخب في التعليقات.