نيمار يعود إلى الملاعب دولياً في مونديال 2026 ويتألق بجنوب أفريقيا لأول مرة في التاريخ

أطلقت أجواء ميامي صخباً جديداً يوم الأربعاء عندما دخل نيمار، نجم المنتخب البرازيلي، كبديل في الدقيقة 76 في مباراة المجموعة الثالثة ضد اسكتلندا. كان هذا الظهور الأول له في كأس العالم منذ أكتوبر 2023، عندما أصيب في ربلة الساق اليمنى. البرازيليون كانوا يواصلون تقدمهم بثلاثية نظيفة، لكن دخول نيمار أضاف بعداً درامياً للقاء، حيث أظهر تحسنًا لياقيًا واضحًا ورغبة قوية للعودة إلى الساحة الدولية في عمر الـ34.
في جانب آخر من البطولة، احتفل منتخب جنوب أفريقيا بأول تأهل له إلى مرحلة خروج المغلوب في تاريخ مشاركاته الثلاثة السابقة (1998، 2002، 2010). سجل ثابيلو ماسيكو هدف الفوز في الدقيقة 63 ضد كوريا الجنوبية، ليمنح لهدف صعب 1-0 يضمن له مواجهة كندا في لوس أنجلوس يوم 28 يونيو. النقطة التي تكسبها جنوب أفريقيا تضعها في المركز الثاني بالمجموعة الأولى خلف المكسيك المتصدرة ب9 نقاط، بينما تبقى كوريا الجنوبية في صراع البقاء بثلاث نقاط.
المكسيك، البلد المضيف للمنطقة الشمالية، احتفظ بسجله المثالي بعد فوزه الثالث على تشيكيا 3-0 في ملعب أستيكا، حيث ألقى ماتيو تشافيس الكرة في الدقيقة 55 ليجعل خوليان كينونيس السعودي يضيف الهدف الثاني بعد ست دقائق، وتبع ذلك هدف الفضل في الدقيقة 90+4 من ألفارو فيدالغو. المدرب خافيير أغيري أظهر حكماً تكتيكياً ضمناً إدخال حارس غييرمو أوتشوا في الشوط الثاني، ما يعزز فرص المكسيك في الوصول إلى الدور التالي.
من ناحية أخرى، صرح إيميرس فاي، مدرب كوت ديفوار، أن فريقه يمتلك القدرة على الوصول إلى دور الـ32 إذا حافظ على الجدية والعقلية التي أظهرها أمام الإكوادور وألمانيا. رغم هزيمته 2-1 أمام ألمانيا، يظل الأمل معلقاً بفضل تعادل كوت ديفوار مع الإكوادور، وهو ما قد يفتح باباً للتأهل إذا استمر الأداء القوي. ينتظر المشجعون الآن مواجهة كوراساو في ختام المجموعة الخامسة، حيث يتوقع فاي مباراة صعبة وشديدة التنافس.
إن عودة نيمار إلى الساحة الدولية وإثبات جنوب أفريقيا للقوة في البطولة يضيفان نكهة درامية للمناظرة العالمية، والجماهير تتطلع إلى مزيد من المفاجآت في المراحل القادمة من كأس العالم 2026.