دعامات الفك تنقذ اللاعبين رغم الإصابات في كأس العالم 2026

في عالم كرة القدم، الإصابات تعني غالباً تغييرات دراماتيكية في خطط الفرق، ولكن مع كأس العالم 2026، ظهرت دعامات الفك كإنقاذ حقيقي للنجوم injured في البرمجة. اثنان من أبرز اللاعبين الذين استخدموا هذه الدعامات هما دجيد سبنس من إنجلترا وستيفان بوش من النمسا.
دعامات الفك السوداء أصبحت تجذب الأنظار في المباريات، حيث تحمي اللاعبين من إصابات خطيرة قد تؤدي لإبعادهم عن الملعب. فبعد تعرض سبنس لإصابة في الفك بسبب تدخل قوي خلال مباراة لفريقه توتنهام هوتسبير، اختار ارتداء الدعامة بدلاً من الخضوع لعملية جراحية، مشيراً بأنها غير مريحة، لكنها ضرورية للعب.
سبنس الذي وصف نفسه بأنه “يلعب بكامل جسده” وليس بفكه، قدم أداءً متميزاً في جميع مباريات منتخب إنجلترا، حيث ساهم في فوز الفريق على الكونغو الديمقراطية في دور الـ32. بينما كان زميله بوش، قد عانى من كسر في الفك بعد اصطدامه خلال مباراة النمسا الأولى بالكأس ضد الأردن، إلا أنه تمكن من تجربة الدعامة قبل مباراة الأرجنتين.
الأجواء المحيطة بكأس العالم تزداد حرارة، ومع اقتراب نهاية دور المجموعات، يتوجه كل من سبنس وبوش نحو تحديات أكبر، حيث يسعى منتخب الأسود الثلاثة لمواجهة صعبة ضد المكسيك، بينما خرج بوش وزملاؤه من اللجنة بعد الخسارة أمام إسبانيا.
وبموازاة ذلك، شهدت البطولة إقبالاً هائلاً على قمصان منتخب النرويج. ليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، كانت في المقدمة، حيث ارتدت قميص منتخبها أثناء مباراة فوزها. الطوابير الطويلة على قمصان النرويج تعبّر عن شغف الجماهير الغامر، مما يجعل المناسبة تظل مستمرة في الأذهان.
ومع استمرارية التحديات والإصابات، تظل دعامات الفك رمز حقيقي للإصرار والتكيف في عالم الرياضة، مما يفتح الباب لتوقعات مثيرة للمباريات القادمة.