غلق مكاتب الاقتراع وانطلاق فرز أصوات الانتخابات التشريعية في الجزائر

أغلقت مساء اليوم مكاتب التصويت عبر مختلف الدوائر الانتخابية داخل الوطن، في إطار الانتخابات التشريعية 2026، بعد تمديد الاقتراع ساعة إضافية إلى الثامنة مساء، لتبدأ مباشرة عملية فرز أصوات الناخبين.
وأوضحت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، في بيان نشر على صفحتها الرسمية، أن قرار تأخير غلق مكاتب الاقتراع جاء بناء على طلب من المنسقين الولائيين، وذلك بهدف إتاحة الفرصة أمام المزيد من الناخبين للإدلاء بأصواتهم.
وبحسب المعطيات المعلنة إلى غاية الساعة 15:00، بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية 11.24 بالمائة داخل الوطن، مقابل 9.46 بالمائة خارج الوطن. وتأتي هذه الأرقام في سياق استحقاق وطني يشارك فيه أكثر من 24 مليون ناخب، من بينهم ما يزيد عن 850 ألف ناخب في الخارج.
ويُنتظر أن تفرز هذه الانتخابات 407 نواب بالمجلس الشعبي الوطني، وسط تنافس 793 قائمة انتخابية تضم 9854 مترشحا عبر مختلف الدوائر الانتخابية داخل الوطن. وتشمل هذه القوائم 613 قائمة تتبع 32 حزبا سياسيا، إلى جانب قائمة واحدة لتحالف سياسي و125 قائمة حرة.
ومع انطلاق عملية فرز الأصوات، تتجه الأنظار إلى النتائج الأولية التي ستحدد ملامح التمثيل النيابي الجديد، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة من معطيات رسمية من الجهات المختصة.
وتبقى هذه الانتخابات محطة سياسية بارزة في المشهد الوطني، بالنظر إلى حجم المشاركة المنتظرة وتعدد القوائم المتنافسة. لمتابعة بقية تفاصيل العملية الانتخابية ونتائج الفرز، تتواصل المتابعة عبر القنوات الرسمية المعنية.




