البرازيل تلقي كرة القدم بالجانب بعد خروجها من كأس العالم 2026 أمام النرويج

خرج منتخب البرازيل من دور الـ16 في كأس العالم 2026 بشكل مدوي، بمواجهة النرويج التي انتهت بهزيمة المرشحين السابقين. الهزيمة 2-1 كانت بمثابة صفعة جديدة تؤكد على تفوق الفرق الأوروبية على البرازيل، حيث تعتبر هذه النتيجة إقصاءً مؤلمًا للسيليساو التي لم تستعد هيبتها في الساحة العالمية.
تناولت الصحف البرازيلية الموقف بمرارة، حيث كتبت «غلوبو إسبورتي» أن البرازيل تودع البطولة أمام منتخب أوروبي للمرّة السادسة على التوالي، ما يعيد فتح ملف الفشل التاريخي. مثلت هذه المباراة تجسيدًا لعمق المعاناة البرازيلية في اللحظات الحاسمة، حيث افتقد الفريق الاستقرار الضروري أمام الخصوم الأقوياء.
نجم الفريق نيمار، على الرغم من تسجيله هدفًا متأخرًا، لم يتمكن من إنقاذ فريقه من الخروج المبكر، مما جعل العديد من مشجعي البرازيل يحذرون من بيان قاسي يقول إن “البرازيل تدفع ثمن دورة بلا خجل”. الأمر الذي يعكس الإحباط المتزايد تجاه أداء المنتخب في السنوات الأخيرة.
من جهتها، ركزت «فولها دي ساو باولو» على الأداء السيئ للمنتخب، مشيرة إلى أن البرازيل كانت تملك الفرص لتغيير مسار المباراة، لكنها لم تظهر روح الإصرار والعزيمة. الخبراء نفوا أن الهزيمة تعود فقط لأهداف هالاند، بل تشير إلى عجز المنتخب عن فرض هيمنته.
في الوقت نفسه، دعا محللون إلى إعادة تقييم جهود المنتخب وأفكار الجهاز الفني، حيث أدت هذه النتيجة إلى تعميق المخاوف حول المستقبل. وقد تتبدى علامات الاستياء بالفعل بين اللاعبين، كما تبين من خلال دموع كاسيميرو بعد صافرة النهاية.
مع هذا الخروج المبكر، تتجدد الأسئلة النقدية حول قدرة المنتخب البرازيلي على تجاوز العواصف الأوروبية، وتعتلي مبادرة لتغييرات جذرية قبل الاستحقاقات المقبلة. حيث يستمر عشاق كرة القدم في التساؤل ما القادم للسيليساو الذي يبدو أنه فقد بريقه.