إيران تبارك لإسبانيا انتصارها في كأس العالم 2026 وتثير تفاعلاً عالمياً

في خطوة مثيرة للاهتمام، هنّأت إيران منتخب إسبانيا بعد فوزه في بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2026، مشيرة إلى أن هذا الانتصار قد أسعد ‘الأمم الحرة والمستقلة’ في العالم. تأتي هذه التهنئة في وقت تعاني فيه السياسة العالمية من توترات متزايدة، مما أضفى بعداً إضافياً على الحدث الرياضي.
وقد شهدت منصات التواصل الاجتماعي عاصفة من التهاني والدعم للمنتخب الإسباني، حيث أعرب الكثيرون عن تأييدهم لـ’لا روخا’. كانت هذه التعليقات تعكس بالأساس الشكر للإجراءات السياسية التي اتخذتها مدريد في الآونة الأخيرة، خاصةً إدانتها للحرب الإسرائيلية في قطاع غزة ونقدها للتدخلات الأمريكية والإسرائيلية في شؤون إيران.
وفي رد فعل من الجانب الإسرائيلي، أظهر مسؤولون ومشجعون دعمهم للأرجنتين التي يقف وراءها رئيسها خافيير ميلي، المعروف بتأييده الثابت لإسرائيل.
وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن ‘دفاع اللاعبين عن الشعب الفلسطيني ودعم إسبانيا لإيران’ قد أظهر العظمة والشجاعة التي تتمتع بها هذه الأمة. وأضاف قاليباف، الذي يقود الوفد الإيراني في المفاوضات مع الولايات المتحدة، أن فوز إسبانيا ‘لم يجلب السعادة فقط إلى قلوب الإسبان، بل إلى قلوب كثير من الأمم المحبة للعدالة في العالم’.
من جانبه، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي تصرفات المنتخب الإسباني ومواقف البلاد خلال الأشهر الماضية بأنها تنم عن قيم نبيلة وتمثل تحدياً للعدوان والظلم.
ومع فوز إسبانيا بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، عقب انتصارها على الأرجنتين بفارق هدف واحد بعد التمديد في مدينة نيوجيرسي، يتوقع أن يستمر هذا الفوز في إثارة النقاشات حول تأثير الرياضة على السياسة وعلاقات الدول.لا شك أن هذه اللحظة ستبقى عالقة في أذهان عشاق كرة القدم وستثير الكثير من التفاعل والتنبؤات بشأن المباريات المقبلة.