الاتحاد الإنجليزي يعارض خطة إنفانتينو لبيع حقوق كأس العالم 2026

في خطوة مثيرة، أدان الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم خطة الاتحاد الدولي (فيفا) لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص. بينما يدرس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) إمكانية مقاطعة بطولات فيفا، تتصاعد المعارضة لمشروع رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو.
تقول مصادر داخل اللعبة أن ‘التحرك يجب أن يكون سريعاً’ لإفشال هذه الخطة التي تقدر قيمتها بنحو 15 مليار جنيه استرليني، والتي تعتبر بمثابة ‘بيع لروح اللعبة’.
مع اقتراب العديد من الاتحادات لكرة القدم الدولية من إعلان موقفها، تواصل المناقشات حول إمكانية تعليق عضوية الأعضاء في يويفا في فيفا. في حالة اتخاذ هذا القرار، قد تنسحب المنتخبات الأوروبية من البطولة النسائية القادمة وكأس العالم للأندية، إلى جانب كأس العالم 2030.
رداً على هذه التطورات، صرح مكتب الاتحاد الإنجليزي في بيان نشرته صحيفة ‘ديلي تلغراف’ أنه لم يكن على علم بهذا الاقتراح ولم يتلق أي تفاصيل ذات صلة بالمشروع.
وأضاف البيان: ‘نحن قلقون للغاية إزاء غياب الحوكمة والإجراءات التي أدت بالمشروع إلى هذه المرحلة’. وأردف الاتحاد أنه متى كانت المعلومات متاحة بشكل كامل، سيتضح موقفهم بدقة أكبر.
اليوم، أعلن اتحاد الكونكاكاف معارضته للمشروع، مشيراً إلى قلقه من غياب الإجراءات القانونية والتنظيمية. كما أكد على خيبة أملهم بعد صدور الإعلان دون أي مشاورات توجيهية.
من المتوقع أن تجتمع الاتحادات الأوروبية عبر الإنترنت لمناقشة تداعيات هذا المشروع يوم الخميس، حيث تشير المعلومات إلى أن فكرة الانسحاب حظيت بجدية كبيرة، لكن أي خطوة تحتاج إلى موافقة جميع 55 اتحاداً.
في إطار متصل، اعتبرت بعض الشخصيات البارزة أن مشروع إنفانتينو يهدد الأسس الداعمة لكرة القدم، خاصة مع قرب كأس العالم 2026. وفي السياق نفسه، سجل إنفانتينو رسالة مصورة للكشف عن تفاصيل خطته، على أمل الحصول على تأييد من الاتحادات الوطنية قبل التصويت.
بينما يستمر الغموض حول مصير المشروع، تبقى أعين الجماهير متجهة نحو التطورات المقبلة في عالم كرة القدم، حيث يبرز السؤال الأهم: كيف ستؤثر هذه الخطوات على المستقبل القريب للبطولات؟