سعيود يترأس اجتماعا مع الولاة لمتابعة تعويض متضرري حرائق الغابات

ترأس وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، يوم الثلاثاء 28 جويلية، اجتماعا تنسيقيا عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد مع ولاة الولايات المتضررة من حرائق الغابات، في إطار متابعة تنفيذ تعليمات الرئيس عبد المجيد تبون الخاصة بالتكفل بالمتضررين وتعويضهم قبل 31 أوت 2026.
وخلال الاجتماع، ترحم الوزير على أرواح الضحايا، مثمنا الجهود الكبيرة التي بذلتها مختلف الأسلاك والهيئات في مواجهة الحرائق، كما نقل تشكرات الرئيس تبون إلى الولاة وكافة السلطات المحلية والمتدخلين الذين ساهموا في احتواء الوضع.
وأكد سعيود ضرورة التسريع في دراسة ملفات المتضررين واستكمال العملية ضمن الآجال المحددة، مع الحرص على أن تتم وفق معايير الشفافية والصدق والواقعية والإنصاف. كما شدد على أهمية مواصلة تقييم وضعيات المتضررين بدقة وموضوعية، وبإشراك مختلف المصالح والقطاعات المعنية، بما يضمن دراسة عادلة للملفات والتكفل الأمثل بالمواطنين المعنيين.
وفي سياق متصل، دعا الوزير إلى مواصلة التجند واليقظة بعد الانتهاء من إخماد جميع الحرائق عبر التراب الوطني، مثمنا التنسيق بين مختلف المتدخلين، ومشيرا إلى ضرورة الاستمرار في العمل بنفس الوتيرة مع التحلي بالحيطة والحذر وتعزيز إجراءات الوقاية لتفادي أي طارئ. وتندرج هذه التعليمات ضمن جهود دعم الحماية المدنية والرفع من جاهزيتها.
كما أوضح سعيود أن الدولة سخرت إمكانيات معتبرة لحماية المواطنين والممتلكات والثروة الغابية والفلاحية، وستواصل دعم منظومة الحماية المدنية من خلال توفير الوسائل الضرورية وتدعيمها بالموارد البشرية، إلى جانب تعزيز قدراتها بالعتاد والتجهيزات، بما في ذلك شاحنات وصهاريج ووسائل جوية مخصصة للتدخل، فضلا عن إعادة بعث مشاريع إنجاز وحدات الحماية المدنية.
وفي ختام الاجتماع، تطرق الوزير إلى نظافة المحيط، داعيا الولاة والسلطات المحلية إلى رفع مستوى العناية بالمحيط العمراني وتكثيف عمليات النظافة عبر مختلف البلديات بشكل مستمر، وليس في إطار حملات ظرفية فقط، مع إشراك المؤسسات العمومية والجمعيات ومختلف مكونات المجتمع المدني. وشدد في الأخير على ضرورة مواصلة التنسيق وترسيخ ثقافة الوقاية والتدخل الاستباقي.




