الجزائر تعلن حدادا وطنيا ثلاثة أيام بعد فاجعة بومرداس

أعلنت رئاسة الجمهورية، اليوم الجمعة 31 جويلية، حدادا وطنيا لمدة ثلاثة أيام ابتداء من اليوم، عقب حادث المرور المميت الذي شهدته ولاية بومرداس وأسفر عن وفاة عدد من المواطنين وإصابة آخرين بجروح.
وجاء هذا القرار في أعقاب الفاجعة التي خلفت صدمة واسعة، بعدما انقلبت حافلة في حادث مأساوي وصفته المصادر الرسمية بأنه من الحوادث التي أدمت قلوب الجزائريين. ونقلت الرئاسة أن الرئيس عبد المجيد تبون تلقى الخبر بمزيد من الأسى والحزن العميقين، معربا عن تأثره الكبير بما جرى في بومرداس.
وفي البيان الرسمي، أكد رئيس الجمهورية أن الأرواح التي أزهقت كانت ضحية لما وصفه بإرهاب الطرقات، مشددا على أن العدالة ستأخذ مجراها بعد انتهاء التحقيقات التي ستكشف ملابسات الحادث وظروفه الدقيقة. كما جددت الرئاسة تضامن الدولة مع العائلات المفجوعة في هذه اللحظات العصيبة.
وتقدم الرئيس تبون بأخلص التعازي إلى أسر الضحايا، داعيا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، مع التمني بالشفاء العاجل للمصابين. ويعكس هذا الموقف الرسمي حجم الحزن الذي خيم على الجزائر بعد الحادث، وسط دعوات متجددة إلى الحيطة وتفادي حوادث السير المتكررة.
وبموجب القرار، سيتم تنكيس الأعلام الوطنية عبر كامل التراب الوطني طوال فترة الحداد الوطني التي تستمر ثلاثة أيام. وتبقى الأنظار متجهة إلى نتائج التحقيقات المرتقبة، في انتظار كشف جميع تفاصيل هذه الفاجعة التي أعادت ملف السلامة المرورية إلى الواجهة.




