الجزائر تدعم موسم الحصاد والدرس بأكثر من 10 آلاف آلة حاصدة

ترأس الوزير الأول سيفي غريب، يوم الخميس، اجتماعا عن بعد مع الولاة، بحضور وزيري الداخلية والتجارة الداخلية، خُصص لتقييم سير موسم الحصاد والدرس في الجزائر ومتابعة التحضيرات الجارية لإنجاحه.
وأوضح بيان الاجتماع أن الموسم الحالي يواجه تحديات لوجيستية وتنظيمية مرتبطة خصوصا باتساع المساحات الواجب حصدها، وبمستويات الإنتاج غير المسبوقة منذ عقود. وأكد المصدر ذاته أن هذه المعطيات فرضت تعبئة إضافية لضمان حسن استغلال العتاد الفلاحي وتسخيره بأقصى طاقته عبر التراب الوطني.
وفي هذا السياق، جرى اتخاذ جملة من التدابير الاستباقية بهدف دعم الحظيرة الوطنية التي تضم نحو 10 آلاف آلة حاصدة في الخدمة. كما تم الاعتماد على إنشاء التعاونيات الفلاحية للمكننة، التي باشرت اقتناء حاصدات جديدة بمواصفات عصرية، بما يعزز قدرات القطاع خلال هذه المرحلة الحساسة من موسم الحصاد والدرس.
وأشار البيان إلى أن المتابعة الميدانية المنتظمة مع الولاة، إلى جانب روح التضامن بين الولايات والفلاحين، سمحت بتحقيق نتائج جيدة على مستوى تقليص آجال حملة الحصاد والدرس. وتُعد هذه المقاربة، وفق ما ورد في الاجتماع، إحدى الركائز الأساسية لضمان السير الحسن للعملية وتفادي أي تأخير قد يؤثر على مردودية الموسم.
وفي ختام الاجتماع، أسدى الوزير الأول تعليمات واضحة إلى الولاة بضرورة السهر شخصيا على إتمام العملية في الآجال التي حددها رئيس الجمهورية، على ألا تتجاوز تاريخ 10 أوت 2026. وتأتي هذه التوجيهات في إطار الحرص على إنجاح موسم الحصاد والدرس وتثمين الجهود المبذولة من طرف مختلف المتدخلين في القطاع الفلاحي.
وللاطلاع على المصدر الرسمي، يمكن زيارة الرابط التالي: https://www.facebook.com/pm.gov.dz/posts/pfbid0UBVdw94bGornCrHnh5AZhugfc7YSN8rmRRhg3kmUmF8BCernf7qArbttpxhy4TU9l




