ضغط متزايد على إنفانتينو بعد اجتماعات يويفا وكونكاكاف حول مستقبل القيادة

يتصاعد الضغط على جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، مع دخول مستقبل قيادته في أزمة جديدة بعد الاجتماعات التي جرت بين يويفا وكونكاكاف. النقاشات التي شهدت مراوحة حول مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم شهدت رفضاً واضحاً من الجانبين.
خلال الاجتماعات، ناقش ممثلو يويفا وكونكاكاف مقترح الفيفا بشأن تأسيس كيان جديد يدعى “فيفا فوروارد إنتربرايزز”، الذي سيشرف على إدارة الحقوق التجارية لأكبر البطولات، وعلى رأسها كأس العالم وكأس العالم للأندية. ووفقاً لمصادر من شبكة The Athletic، تم التشديد على ضرورة المحافظة على استقلالية حقوق الفيفا ورفض إدخال مستثمرين خارجيين في هذه العملية.
بعد الاجتماعات، صدرت بيانات من كلا الاتحادين تشير إلى أن كافة الاتحادات الأوروبية الـ55 هددت بمقاطعة بطولات الفيفا إذا لم يتم إلغاء المقترحات المطروحة. كان الاجتماع فرصة لطرح مشاعر فقدان الثقة في قيادة إنفانتينو، الذي يتولى رئاسة الفيفا منذ عام 2016.
بحسب مصادر، لم يكن مستقبل إنفانتينو مدرجاً رسمياً على جدول الأعمال، لكن النقاشات انطلقت حول عدم الثقة المتزايد بقدراته على قيادة الفيفا في الفترة المقبلة. يُضاف إلى ذلك، أن نسبة كبيرة من الأعضاء في كونكاكاف عبّروا عن قلقهم حيال أسلوب القيادة الحالي.
إنفانتينو، الذي يواجه دعماً من اتحادات أفريقيا وآسيا وأميركا الجنوبية، يستعد لخوض الانتخابات المقبلة في مارس 2024. ومع تزايد الضغوط والانتقادات، ظهرت الحاجة الملحة لإعادة تقييم استراتيجيات الفيفا. في إطار ذلك، أعلن إنفانتينو أن مشروع “فيفا فوروارد إنتربرايزز” لن يُطبق إلا بعد الحصول على موافقة أغلبية الاتحادات الأعضاء.
مع دخول كأس العالم 2026 مرحلة حاسمة، يبقى مستقبل إنفانتينو في مرمى الانتقادات، مما يجعل الأضواء مسلطة عليه أثناء التوجه نحو الانتخابات القادمة. انتظار قرارات الاتحادين الأوروبي والأمريكي سيكون له أثر كبير على المشهد الرياضي العالمي.