الوزير الأول يتفقد مصابي حادث انقلاب حافلة بومرداس بمستشفى مصطفى باشا

وقف الوزير الأول، سيفي غريب، يوم الجمعة 31 جويلية، على الحالة الصحية للمصابين في حادث انحراف وانقلاب حافلة لنقل المسافرين بالطريق الاجتنابي ببرحمون الكرمة، بضواحي دائرة بومرداس، وذلك خلال زيارته إلى مستشفى مصطفى باشا بالجزائر العاصمة.
وجاءت هذه الزيارة لمعاينة أوضاع الجرحى الذين نُقلوا لتلقي العلاج بعد الحادث المأساوي الذي أسفر، حسب الحصيلة المؤقتة لمصالح الحماية المدنية، عن 25 وفاة و44 جريحًا. وكانت فرق الإنقاذ قد تدخلت في حدود الساعة 9:41 إثر وقوع الحادث، في واحدة من أكثر الفواجع المرورية إيلامًا التي شهدتها المنطقة.
ورافق الوزير الأول في هذه الزيارة وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، ووزير الصحة، محمد الصديق آيت مسعودان، والمدير العام للأمن الوطني، علي بداوي، إلى جانب السلطات العسكرية والمحلية، في إطار متابعة مباشرة لتطورات وضع المصابين والاطمئنان على ظروف التكفل الطبي بهم.
وخلال لقائه بعدد من الجرحى المتواجدين بمصلحة الاستعجالات، أكد سيفي غريب توفر كل الإمكانيات اللازمة لضمان التكفل بالمصابين، وسط تعبئة طبية وإدارية متواصلة لمرافقة هذه الحالات. وتواصل السلطات المعنية متابعة آثار الحادث الذي خلف صدمة واسعة في الجزائر، خصوصًا بالنظر إلى عدد الضحايا الكبير.
وفي سياق متصل، أعلنت الجزائر حدادًا وطنيًا لمدة ثلاثة أيام إثر فاجعة بومرداس، في خطوة تعكس حجم التأثر الرسمي والشعبي بهذه المأساة التي أعادت إلى الواجهة ملف السلامة المرورية وضرورة الوقاية من حوادث النقل الجماعي.
وتبقى هذه الفاجعة موضوع متابعة دقيقة من مختلف الجهات الرسمية، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات لاحقًا حول ظروف وملابسات الحادث، بينما يترقب الرأي العام مزيدًا من التفاصيل عن وضع المصابين وجهود التكفل بهم.



