الرياضة

إنفانتينو في مواجهة تصويت الطرد من رئاسة فيفا بعد ضغوطات من يويفا

يعيش جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لحظات حاسمة حيث تلقى إنذاراً صريحاً من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، يتمثل في ضرورة الاستقالة أو مواجهة تصويت طارئ يقضي بإقالته. وفي تقرير صحفي نشرته صحيفة ‘التلغراف’ البريطانية، أكدت مصادر أن جميع الاتحادات الـ55 الأعضاء في ‘يويفا’ ستصوت لصالح إزاحة إنفانتينو في حال رفض التنحي.

جاء هذا الإعلان بعد قرار ‘يويفا’ الذي عبر عن فقدان الثقة في قيادة إنفانتينو، حيث طالب بإحداث تغيير جذري في إدارة ‘فيفا’. يأتي هذا الوضع بعد سلسلة من الانتقادات التي تعرض لها إنفانتينو، خاصة بعد سحب خطته المثيرة للجدل المتعلقة ببيع حصة من حقوق بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص مقابل مبلغ هائل بلغ 15 مليار جنيه إسترليني.

البيان الصادر عن ‘يويفا’، والذي وصفته بعض الأطراف بأنه حملة تهدف إلى ‘القضاء على الوحش’، يعكس استياءً واسعاً من تكهنات حول غموض الخطط التي تروج لها إدارة ‘فيفا’. ومن جانبه، عبّر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عن دعمه الكامل لموقف ‘يويفا’، مؤكداً على ضرورة إجراء مراجعة شاملة وأساسية لقيادة ‘فيفا’ لضمان الشفافية وإدارة اللعبة بشكل يحقق مصالح كافة الاتحادات الأعضاء.

كما استعاد بيان ‘يويفا’ وعود إنفانتينو خلال حملته الانتخابية في عام 2016 بالشفافية والالتزام بمصالح الاتحادات، مبرزاً إخفاقاته في الوفاء بتلك التعهدات. ودعا ‘يويفا’ إلى بدء استخدام الموارد المالية المتاحة بشكل أعلى وتقديم آلية جديدة لتوزيع الأموال، في محاولة لإعادة الثقة في كرة القدم العالمية.

يأتي هذا التطور في الوقت الذي يعاني فيه إنفانتينو من ضغوط متزايدة بعد تصاعد انتقادات العالم الكروي حول خططه لبيع حقوق كأس العالم، مما جعل الموقف أكثر تعقيداً بعد تضامن الاتحادات الآسيوية مع ‘يويفا’. تشير هذه الأحداث إلى أن مستقبل إنفانتينو في خطر، وأن معركة السلطة في عالم كرة القدم قد تكون في ذروتها.

فماذا سيفعل إنفانتينو في خطوته القادمة؟ وهل سيتمكن من النجاة من هذه العاصفة، أم سيضطر في النهاية إلى الاستسلام للضغوط؟ إن الإجابة على هذه الأسئلة ستتضح في الأسابيع القليلة المقبلة، حيث تترقب الجماهير ومعهم الاتحادات المشهد الرياضي بحذر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى