مونتاغلياني يتألق كمرشح محتمل لرئاسة فيفا في ظل أزمات إنفانتينو

في ظل الظروف المتغيرة والمعقدة الحالية في عالم كرة القدم، برز الكندي فيكتور مونتاغلياني، رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، كأحد الأسماء اللامعة التي يمكن أن تتحدى جياني إنفانتينو على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). يأتي هذا في وقت تشهد فيه قيادة فيفا حالة من عدم الثقة بسبب أزمة مشروع خصخصة بطولات الاتحاد لمستثمرين من القطاع الخاص.
وفقاً لصحيفة التلغراف البريطانية، تحظى فكرة ترشيح مونتاغلياني بدعماً كبيراً من أطراف مختلفة قد تعتبره «مرشحاً توافقيًا» بعد أن تعيش قيادة فيفا أوقاتاً عصيبة. ورغم أن هناك من يؤكد أن الوقت لا يزال مبكراً للحديث عن ترشحه، إلا أن هذه التحركات تدل على إمكانية حدوث تغييرات جذرية في الأوقات القادمة.
شخصيات بارزة تدعو إلى سحب الثقة من إنفانتينو ترى في مونتاغلياني خياراً مفضلاً كونه يمثل اتحادًا قاريًا خارج أوروبا، مما قد يجعل ترشيحه أكثر قبولاً لدى الدول الأفريقية والآسيوية، اللتين تلقيان نظرة مشككة نحو الهيمنة الأوروبية. يضاف إلى ذلك أن مونتاغلياني يتمتع بسمعة جيدة في أروقة «فيفا» في الوقت الذي يتراجع فيه الدعم لإنفانتينو.
في ظل هذه الأجواء المتوترة، تبرز علاقات مونتاغلياني كعنصر مهم، حيث يشير المراسلون إلى أن التوتر بين الأمين العام لـ«فيفا» ماتياس غرافستروم وإنفانتينو قد يمنح مونتاغلياني دعماً إضافياً إذا انضم غرافستروم للمعارضة.
كما أن مونتاغلياني، الذي يعد أحد أبرز المسؤولين في كرة القدم بأميركا الشمالية، له تاريخ حافل بالإنجازات منها دوره في استضافة كأس العالم بنجاح. ولكن، أيضًا تواجهه انتقادات بسبب بعض القضايا المرتبطة بالفساد والتي قد تكون سلاحًا في يد معسكر إنفانتينو.
هذه التطورات تشير إلى حراك مستمر وقد تؤثر على مجريات الانتخابات المقبلة في مارس 2024، في حين يسعى مونتاغلياني جاهداً لإعادة الثقة في الأوساط الكروية. مشجعو كرة القدم، هل تؤمنون بأن مونتاغلياني سيكون الشخص المناسب لقيادة فيفا نحو حقبة جديدة؟