دعم فيفا لإنفانتينو يهدد بإشعال حرب مفتوحة في عالم كرة القدم

تتجه أنظار عالم كرة القدم نحو الأحداث المثيرة التي شهدتها يوم الأربعاء، حين أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن تقديم الدعم الكامل لرئيسه جياني إنفانتينو. هذا الأمر يأتي وسط عواصف من الانتقادات التي تواجه إنفانتينو، مما ينذر بإشعال “حرب مفتوحة” داخل دوائر السياسة الرياضية العالمية.
عقد إنفانتينو اجتماعًا طارئًا مع مجلس الإدارة التنفيذي لـ”فيفا” في العاصمة المغربية، الرباط، بعد أن تلقت خطته المثيرة للجدل ببيع حصص في شركة كانت ستدير بطولة كأس العالم بطريق خاص انتقادات واسعة. انتهى الاجتماع بإعلان دعم المجلس لإنفانتينو، رغم الضغوط المتزايدة للمطالبة باستقالته.
يذكر أن ثلاث اتحادات قارية قد أبدت رفضها لانجراء المستثمرين من القطاع الخاص في كرة القدم، في حين هدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بمقاطعة كافة بطولات “فيفا” في حالة عدم سحب الاقتراح. ورغم انسحاب الخطة، أعلن “يويفا” بعد ساعات أنه فقد الثقة في قيادة إنفانتينو.
وأشار بيان “فيفا” إلى أن الأخطاء حول كيفية إعداد خطة شركة “فيفا فوروارد إنتربرايز” قد اعترف بها، مع التأكيد على أهمية إجراء مراجعة شاملة للقضية. أكد البيان أن كل ما تم القيام به يتماشى مع اللوائح التنظيمية لـ”فيفا”، لكن حالة الغضب داخل الاتحادات الوطنية تشير إلى تصاعد التوترات.
قبل البيان، كان أعضاء مجلس “فيفا” يتجهزون لحشد الأصوات اللازمة للمطالبة بعقد جمعية عمومية استثنائية لمساءلة إنفانتينو. في ظل التوتر المتزايد، قد يواجه “فيفا” شللًا عمليًا إذا استمر هذا الوضع. اللاعب البرتغالي السابق لويس فيغو دعا إنفانتينو إلى الاستقالة، مسلطًا الضوء على تصرفاته في أزمة “فيفا فوروارد إنتربرايز”.
بحسب تصريحات رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، فقد أشار إلى أنه لم يعد يثق بإنفانتينو، مما يزيد من تعقيد موقفه واستمرارية قيادته. التحديات التي تواجه إنفانتينو قد تعيد تشكيل المشهد الرياضي العالمي في الأشهر المقبلة.