الرياضة

ضغط كشف العلاقة بين ماري إردوس وجيفري إبستين يعيق مشروع إنفانتينو البيعي

دخلت ماري إردوس، المصرفية البارزة في “جي بي مورغان تشيس”، دائرة ضغوط جديدة بعد الكشف عن علاقتها السابقة بالممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية. إردوس، التي قادت جهودًا للبحث عن مستثمرين لمشروع بيع حصة تبلغ 20% من أعمال “فيفا”، تواجه تدقيقًا واسعًا حول اتصالها بإبستين.

تناولت صحيفة “التلغراف” البريطانية تفاصيل العلاقة، حيث أظهرت وثائق رسمية أن “جي بي مورغان” استمر في علاقة مصرفية مع إبستين حتى عام 2013، أي بعد خمس سنوات من إدانته. وكشف المتبادلات بين إردوس وإبستين عن وجود اتصالات حول مسائل مصرفية، بما في ذلك تهاني عيد ميلاده عام 2012.

وبالرغم من أن إردوس كانت واحدة من القلائل المدركين لمخطط إنفانتينو تمهيدًا لبيع الحصة مقابل 4.2 مليار دولار، إلا أن المشروع أثار موجة من الغضب داخل الأوساط الرياضية. إنفانتينو، الذي تخوف من نتائج المشروع على مستقبل “فيفا”، قرر التراجع عنه بعد انطلاقه.

وأضافت “التلغراف” أن إنفانتينو لم يُحطِّ المقربين منه بخطط المشروع إلا قبيل نهائي كأس العالم الأخير.

تظل النقاط العالقة في علاقة إردوس وإنفانتينو غير واضحة، ولا تزال “جي بي مورغان” تلتزم الصمت بشأن طبيعة تلك العلاقة. وقد ذكر المصرف أنه حذر من أي تصرفات مشبوهة تخص إبستين منذ عام 2002.

في الوقت ذاته، لا يزال مستقبل إردوس وتأثير تلك الأحداث على مشروع “فيفا” قيد المناقشة في الأوساط الرياضية، مع وضع آمال الانتعاش في الاتحاد الدولي لكرة القدم تحت الرماد. إذ يتطلب المشروع توحيد الصفوف في ظل هذه الضغوط.

دون شك، العلاقات المعقدة والنزاعات المحتدمة تحفز المتابعين لمتابعة تطورات جديدة في عالم كرة القدم، الأمر الذي يجعل الانتقال إلى الأحداث القادمة أكثر جاذبية وإثارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى