الرياضة

أليكس دافاني يثير الجدل حول نظام تمويل الفيفا وتأثيره على الاتحادات الصغيرة

في تصريحات مثيرة، أعرب أليكس دافاني، اللاعب الدولي السابق في منتخب بابوا غينيا الجديدة، عن قلقه إزاء النظام المعيب لتمويل الاتحادات من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). ويشير دافاني إلى أن العديد من الاتحادات الصغيرة تميل إلى الصمت خلال الخلافات الداخلية، وذلك خوفاً من فقدان التمويل اللازم لاستمرار أنشطتها.

دافاني، الذي شغل سابقاً منصب نائب الأمين العام للاتحاد الأسترالي لكرة القدم، يرى أن المناقشات الحالية حول مشروع “فيفا فورورد إنتربرايز”، الذي تراجع عنه جياني إنفانتينو، يمكن أن تؤدي إلى إصلاحات مهمة في نظام التمويل. ومن المقرر أن يلتقي الاتحاد الأوقياني لكرة القدم، الذي يتكون من 11 عضواً، لمناقشة الخلافات التي تعاني منها اللعبة.

وفي حديثه لرويترز من برزبين، اعتبر دافاني أن صمت بعض الاتحادات يُظهر ضعفاً في مواجهة القضايا الداخلية، لكنه أكد أن هذا ليس تواطؤاً بل رد فعل طبيعي يتبع تخوفات من فقدان الموارد المالية.

وأضاف دافاني: “إن النظام يخلق بيئة يخشى فيها الأشخاص من الكلام لأسباب تتعلق بالتمويل الذي قد يكون أساسياً لاستمرارية اتحاداتهم”.

وتابع: “النظام يعتمد على تمويل تقديري بدلاً من كونه حقاً مكتسباً، وهذا الأمر مؤسف”. واستعرض دافاني كيف أن التمويل قد زاد من 2-3 ملايين دولار إلى 8 ملايين دولار مع مرور السنوات، لكنه يظل غير مضمون.

دافاني يعتقد أن الاتحادات الصغيرة مثل التي في أوقيانوسيا تستطيع تحقيق نتائج جيدة إذا حصلت على الدعم الملائم. ولذا يعتبر كل ما يتعلق بالتمويل، بالإضافة إلى تطوير المواهب المحلية، ضرورياً لنمو اللعبة في هذه المنطقة.

مع اقتراب الاجتماعات، يتوقع المراقبون أن تُحدث تصريحات دافاني تجاذبات أكبر في المشهد الرياضي العالمي، خاصة مع التركيز المستمر على العدل في توزيع الموارد وتحسين بيئات العمل للفرق الصغيرة. فمن الواضح أن التحديات لا تزال قائمة أمام الفيفا في سعيه لتطوير الكرة العالمية بشكل متوازن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى