تحقيق تلفزيوني يكشف إحباط أجندة تخريبية للتشويش على الانتخابات التشريعية في الجزائر

أعلنت وزارة الدفاع الوطني، في مقطع فيديو ترويجي نشرته الأربعاء، عن تحقيق تلفزيوني سيُبث لاحقًا ويتناول تفاصيل إحباط ما وصفته بـ الأجندة التخريبية التي كانت تستهدف التشويش على السير الحسن للانتخابات التشريعية في الجزائر.
ويعرض التحقيق معطيات مرتبطة بمجموعة إجرامية تتكوّن من 6 أشخاص، من بينهم 4 مغاربة يقيمون بطريقة غير شرعية في ولاية تيزي وزو، حيث أشارت الوزارة إلى أنهم كانوا يسعون إلى عرقلة المسار الانتخابي وإرباك أجواء الاقتراع.
وبحسب المقطع الترويجي، فإن التحقيق يتضمن شهادات تكشف استغلال ناشطين في منظمة ماك الإرهابية لمنصات التواصل الاجتماعي في تنفيذ مخططهم من الخارج، بهدف إفشال سيرورة الانتخابات التشريعية في الجزائر. كما يسلط الضوء على ما وصفته الوزارة بمحاولة توجيه حملات منظمة للتأثير على الرأي العام وإحداث البلبلة.
ومن بين الشهادات الواردة في التحقيق، تصريح لأحد الموقوفين أشار فيه إلى لجوء ناشطين في منظمة ماك إلى المغرب لتنفيذ مخططات وصفها بأنها مخزنية وصهيونية ضد الجزائر، في سياق ما يبدو أنه عمل منسق لاستهداف الاستقرار الداخلي.
وينتظر أن يثير هذا التحقيق، فور بثه، اهتمامًا واسعًا بالنظر إلى حساسية الملف وتزامنه مع الحديث عن محاولات التأثير على الانتخابات التشريعية. ويأتي ذلك في وقت تؤكد فيه السلطات الجزائرية مواصلة التصدي لأي تحركات تهدد أمن البلاد أو تمس بسلامة المسار الانتخابي.
وبين المعطيات التي كشفها المقطع الأولي، يظل التحقيق المرتقب محطة جديدة في متابعة قضية الأجندة التخريبية، وسط ترقب لما سيقدمه من تفاصيل إضافية حول الأطراف المتورطة وآليات التنفيذ. تابعوا التفاصيل الكاملة عند بث التحقيق التلفزيوني.




