الأخبار الوطنية

حجز أزيد من 26 ألف كبسولة مهلوسة في تبسة وتوقيف مشتبه به

أحبطت مصالح الجمارك الجزائرية، بالتنسيق مع الدرك الوطني، عملية تهريب كمية كبيرة من المؤثرات العقلية بولاية تبسة، في تدخل ميداني جديد يعكس تشديد الخناق على شبكات التهريب ومروجي الأقراص المهلوسة.

وأسفرت العملية عن حجز 26 ألف و850 كبسولة من دواء بريغابلين 300 ملغ، وهو من الأدوية التي تُستغل أحيانًا في المسارات غير القانونية بسبب تأثيرها على الجهاز العصبي، كما تم توقيف شخص يشتبه في تورطه في القضية.

وبحسب المعطيات المتوفرة، نُفذت العملية في إطار الجهود الميدانية المشتركة الرامية إلى مكافحة الجريمة والتهريب، وذلك من طرف الفرقة المتعددة المهام للجمارك بأم علي والفرقة المتنقلة للجمارك ببئر العاتر، التابعتين إقليميًا لمفتشية أقسام الجمارك ببئر العاتر.

كما جرى تنفيذ هذا التدخل بالتنسيق مع الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بالصفصاف وفرقة البحث والتحري للدرك الوطني ببئر العاتر، ما سمح بتأمين العملية وحجز السيارة السياحية التي كانت تُستعمل في نقل الشحنة المحظورة.

وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة من التحركات التي تباشرها المصالح الأمنية والجمركية في تبسة، بهدف الحد من تهريب المؤثرات العقلية ومختلف المواد المحظورة، خاصة على الشريط الحدودي الذي يشهد بين الحين والآخر محاولات مماثلة.

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه القضايا، في انتظار استكمال التحقيقات لتحديد كل الملابسات والامتدادات المحتملة لهذه القضية.

وتؤكد هذه العملية مجددًا أهمية التنسيق بين الجمارك الجزائرية والدرك الوطني في مواجهة شبكات التهريب، خصوصًا في ما يتعلق بالأقراص المهلوسة التي تشكل خطرًا مباشرًا على الصحة العمومية والأمن المجتمعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى