نساء قياديات يتصدّرن معركة ضد إنفانتينو في كأس العالم 2026

تَجَدُّد الإثارة في عالم كرة القدم مع بروز ثلاث شخصيات نسائية بارزة في صراعٍ حاد مع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). فقد لعبت نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي، لورا مكاليستر، ورئيسة الاتحاد النرويجي، ليزه كلافينيس، ورئيسة الاتحاد الإنجليزي، ديبي هيويت، أدواراً محورية في توحيد موقف الاتحادات ضد مشروع ‘فيفا’ الذي كان يهدف إلى بيع حصة من حقوق تشغيل كأس العالم.
صحيفة ‘التلغراف’ البريطانية أشارت إلى الدور الفعّال لهؤلاء النساء رغم قلة تمثيلهن في مواقع اتخاذ القرار في كرة القدم. مكاليستر، التي كانت إحدى أبرز الأصوات خلال الاجتماع الطارئ الذي عقده ‘يويفا’، دعت إلى مقاطعة مسابقات ‘فيفا’، وهو موقف تبنته الهيئة الأوروبية لاحقاً، مشددة على أهمية وحدة الصف في مواجهة ما اعتبرته تهديدات لأخلاقيات كرة القدم.
على الجانب الآخر، لم تتردد كلافينيس في انتقاد إنفانتينو، مشيرة إلى أن أزمة الثقة في قيادته لم تنتهِ حتى بعد سحب مشروع ‘FFE’. وأضافت أن المشروع يعبر عن مخاوف حقيقية بشأن حوكمة ‘فيفا’ وأن الإصلاحات التي وعد بها إنفانتينو لم تُنفذ كما يجب.
أما هيويت، فرغم قلة ظهورها الإعلامي، فقد لعبت دوراً أساسياً خلف الكواليس في بناء جبهة المعارضة.
تتزامن هذه المواجهة مع تساؤلات أوسع بشأن تمثيل النساء في مواقع القيادة. تمثل النساء فقط ثمانية من أصل 37 مقعداً في مجلس ‘فيفا’، مما يثير قلقاً حول الدور الذي يمكن أن يلعبنه في تعزيز كرة القدم.
مكاليستر وكلافينيس وهيويت تؤكدن على أهمية تعزيز وجود النساء في المناصب القيادية ليس فقط من أجل التمثيل، بل لاستغلال الخبرات المختلفة لبناء مستقبل أفضل لكرة القدم. هذه القصة تبرز أهمية التغيير وتسلط الضوء على دور النساء في صناعة القرار في كرة القدم، في وقت يسعى فيه العالم إلى تحقيق المزيد من التوازن والمساواة في هذا المجال.