الأخبار الوطنية

اتحاد التجار بالوادي يعلن خطة استباقية لتخفيف كلفة الدخول المدرسي

كشف ممثل اتحاد التجار والحرفيين الجزائريين بولاية الوادي، جمال شلغوم، عن خطة استباقية تهدف إلى إنجاح الدخول المدرسي وتخفيف الأعباء عن العائلات، من خلال توفير الأدوات المدرسية مبكراً، وتوسيع نقاط البيع، واعتماد عروض تنافسية تراعي مختلف القدرة الشرائية.

وأوضح شلغوم أن التجار، وخاصة أصحاب المكتبات وحرفيي الخياطة، شرعوا منذ فترة في التحضير للموسم الدراسي عبر تخزين السلع وتنويعها، مع التركيز على المحافظ والكراريس والمآزر المصنعة محلياً، إلى جانب المنتجات المستوردة، بما يضمن وفرة واسعة في السوق وتلبية الطلب المتزايد.

وأضاف أن الخطة تقوم على المشاركة في الأسواق الجوارية والمعارض التضامنية الخاصة بالدخول المدرسي، بالتنسيق مع مديريات التجارة، من أجل فتح فضاءات بيع مشتركة قبل موعد العودة إلى مقاعد الدراسة بـ15 يوماً. كما تشمل هذه المبادرة البيع المباشر من المصنع أو من تاجر الجملة إلى المستهلك، بهدف كسر الاحتكار وخفض الأسعار.

وأشار المتحدث إلى أن اتحاد التجار يحرص على الالتزام بالمدونة الرسمية للأدوات المدرسية الصادرة عن وزارة التربية الوطنية، حتى تتوافق المعروضات مع احتياجات المدارس الابتدائية والمتوسطات والثانويات، وهو ما يساعد العائلات على ترشيد نفقاتها وتجنب شراء مستلزمات غير مطلوبة.

وفي سياق متصل، لفت شلغوم إلى أن التجار بدأوا استقبال السلع وشحن المستودعات منذ شهري جويلية وأوت لتفادي أي ندرة محتملة، مع تزيين واجهات المحلات والمكتبات بالأدوات المدرسية منذ بداية أوت لتشجيع الأولياء على الشراء التدريجي وتجنب الازدحام في الأيام الأخيرة.

وأكد أن الأسواق الجوارية ونقاط البيع المقترحة توفر أسعاراً مخفضة وتنافسية، قد تصل في بعض الأدوات إلى 25 بالمائة، بفضل إلغاء الوسطاء ومحاربة المضاربة. كما دعا إلى تشجيع الخياطين على إنتاج المآزر بجميع أنواعها، باعتبارها من أكثر المستلزمات طلباً خلال هذه الفترة.

وبذلك، يسعى اتحاد التجار في ولاية الوادي إلى تأمين وفرة الأدوات المدرسية بأسعار معقولة، في خطوة ينتظر أن تخفف الضغط المالي عن الأسر وتمنح الدخول المدرسي طابعاً أكثر هدوءاً وتنظيماً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى