الأخبار الوطنية

التضامن الوطني يواصل مرافقة عائلات المتضررين من حرائق جيجل وبجاية وميلة وتيزي وزو

واصلت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة تجنيد خلاياها الجوارية للتضامن عبر عدد من الولايات المتضررة من الحرائق الأخيرة، في إطار التكفل بالحالات المسجلة وضمان المرافقة النفسية والاجتماعية للعائلات المتضررة، بالتنسيق مع السلطات المحلية ومختلف المصالح المعنية.

وأفادت الوزارة، في بيان لها يوم الجمعة 28 أوت، بأن التدخلات شملت ولايات جيجل وبجاية وميلة وتيزي وزو، حيث تم تسخير عشرات الخلايا الجوارية للتضامن للمساهمة في عمليات الدعم والإسناد الميداني، خاصة لفائدة الأسر التي اضطرت إلى مغادرة منازلها.

وفي ولاية جيجل، جرى تجنيد خلايا جوارية للتضامن بكل من جيجل والميلية وجانة وأولاد يحي خدروش وتكسانة، إلى جانب أربع خلايا تابعة لولاية سطيف، وست خلايا أخرى من ولاية برج بوعريريج، قصد التكفل بالعائلات المتضررة عبر عدد من بلديات الولاية. وتركزت هذه التدخلات على تقديم الدعم النفسي والإصغاء والمرافقة الاجتماعية للأشخاص والعائلات الذين تم إجلاؤهم.

أما في ولاية بجاية، فقد تم تسخير تسع خلايا جوارية للتضامن بكل من تيشي وأدكار وبني معوش وبوجليل وأميزور وأيت إسماعيل وتوجة وسوق الإثنين وشميني، وشملت المهام تقديم الدعم النفسي للعائلات التي نُقلت نحو فضاءات آمنة بعد عمليات الإجلاء.

وفي ولاية ميلة، باشرت سبع خلايا جوارية عملها في قرارم قوقة وترعي باينان والرواشد وأولاد خلوف وعين ملوك ومينار زارزة وسيدي خليفة، حيث تنقلت الفرق إلى المناطق المتضررة لمعاينة الوضعيات وتقديم الدعم اللازم.

كما شملت التدخلات ولاية تيزي وزو، عبر خلايا جوارية في مكيرة وماكودة وأزفون وعزازقة وبني دوالة، مع تنفيذ عمليات إجلاء وقائي لعدد من العائلات والسكان بالمناطق المتضررة.

وأكدت الوزارة أن هذه الخلايا ستبقى مجندة عبر مختلف الولايات المعنية، لمواصلة مرافقة المتضررين من الحرائق وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، بالتنسيق المستمر مع السلطات المحلية والحماية المدنية ومختلف المتدخلين، في انتظار استكمال عمليات التكفل الميداني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى