ثلاثة قتلى في خنشلة وقسنطينة والشرطة تحقق في ظروف غامضة

اهتزت ولايتا خنشلة وقسنطينة خلال الساعات الماضية على وقع ثلاث وفيات في ظروف وصفت بالغامضة، ما خلف حالة من الصدمة والاستياء وسط السكان، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الأمنية الرسمية.
في خنشلة، عثر السكان على جثة شاب في الثلاثينات أُلقيت من سيارة في وضح النهار بالقرب من محيط المدرسة الابتدائية علاوي بطريق العيزار نحو القطب العمراني. وأفادت المعطيات الأولية بأن مجهولين لاذوا بالفرار بعد التخلص من الجثة، قبل أن تتدخل مصالح الحماية المدنية وتنقل الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى بن بلة، عقب استكمال الإجراءات القانونية والتقنية بعين المكان.
وباشرت مصالح الأمن تحقيقاتها فور الحادثة، من أجل تحديد هوية الضحية وكشف ملابسات الوفاة، إلى جانب تحديد هوية المشتبه فيهم. وتمكن أعوان الفرقة الجنائية، في وقت وجيز، من التعرف على الضحية، وهو شاب منحدر من ولاية تبسة ويعمل بحاسي مسعود، كما جرى تحديد هوية ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم، حيث تم توقيف اثنين منهم على مستوى الحدود البرية نحو تونس.
وتأتي هذه الواقعة بعد أقل من يوم واحد على جريمة قتل أخرى هزت حي الأوراس في خنشلة، وراح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 24 سنة بعد تعرضه لطعنة بواسطة خنجر غير بعيد عن مقر إقامته. وقد زادت الحادثتان من منسوب القلق وسط سكان المدينة، الذين ينتظرون توضيحات رسمية حول ظروف الجريمتين.
وفي قسنطينة، اهتز حي صالح دراجي ببلدية الخروب فجر السبت على وقع جريمة قتل راح ضحيتها شاب في العشرينيات يدعى أمير.ق. ووفق مصادر مطلعة، فإن الضحية كان في جلسة سمر تحولت إلى شجار انتهى بتعرضه لطعنة على مستوى الفخذ، ما تسبب في نزيف حاد أودى بحياته.
وأضافت المصادر نفسها أن مصالح الأمن تمكنت من تحديد هوية المشتبه فيه، وهو شاب في الثلاثينيات، بينما تواصل الجهات المختصة تحرياتها لكشف ملابسات الجريمة وتحديد المسؤوليات. وتبقى كل هذه المعطيات أولية إلى غاية صدور بيان رسمي من الجهات المختصة.




