الرئيس تبون يعزي في وفاة الفنان سيد أحمد أقومي

قدّم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تعازيه الخالصة إلى عائلة الفنان الراحل أحمد مزيان، المعروف فنيا باسم سيد أحمد أقومي، وإلى الأسرة الثقافية والفنية في الجزائر، إثر وفاته بعد مسيرة طويلة حافلة بالعطاء.
وجاء في رسالة التعزية أن الجزائر فقدت واحدا من أبرز الوجوه التي صنعت حضورها في المسرح والسينما الجزائرية، حيث وصفه رئيس الجمهورية بأنه ممثل مقتدر ومثقف غيور على الثقافة الوطنية وأصالة الفن الجزائري، ظل اسمه مرتبطا بإبداع امتد لعقود.
وأوضح النص أن الراحل راكم رصيدا فنيا مهما، من خلال مشاركته في أكثر من 50 فيلما وعمالا سينمائية وتلفزيونية داخل الجزائر وخارجها، كما تألق في أعمال شهيرة من بينها فيلم Z ووقائع سنين الجمر، إلى جانب حضور لافت في المسرح منذ ستينيات القرن الماضي.
ويُعد سيد أحمد أقومي، المولود سنة 1940 بالجزائر العاصمة، من أعلام الفن الجزائري الذين ساهموا في ترسيخ مكانة الدراما الوطنية، سواء عبر السينما أو التلفزيون أو الخشبة. وقد عرفه الجمهور في أعمال مثل جمعي فاميلي والسلطان عاشور العاشر، فضلا عن أفلام بارزة تركت بصمتها في الذاكرة الفنية.
كما نعى الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة الفقيد، واعتبره من الأسماء الاستثنائية التي ارتبط بها تاريخ الفن الجزائري ومساره الإبداعي على مدى عقود، مؤكدا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للساحة الفنية.
وبرحيل سيد أحمد أقومي، تفقد الجزائر فنانا من طراز خاص جمع بين الموهبة والالتزام والوفاء للثقافة الوطنية، في مسيرة ستظل حاضرة في ذاكرة الأجيال ومحبي المسرح والسينما الجزائرية.




