الأخبار الوطنية

تتويج ثلاثة روائيين بجائزة آسيا جبار للرواية في الجزائر

أشرف وزير الاتصال، محمد بوسليماني، مساء أمس، على مراسم تسليم الجائزة الكبرى “آسيا جبار” للرواية في طبعتها الثامنة، وذلك بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالجزائر العاصمة. وقد شهد الحفل حضور عدد من المسؤولين والشخصيات الأدبية والثقافية والإعلامية، حيث تجمعوا لتكريم الجائزة التي تحمل اسم الروائية الجزائرية الراحلة آسيا جبار.

وبجانبه، حضر الحفل رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، صالح بلعيد، والأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد. كما كانت الوزيرة السابقة والمجاهدة زهور ونيسي حاضرة إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي مختلف القطاعات، مما يعكس الأهمية الكبيرة لهذا الحدث الأدبي في المجتمع الجزائري.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أعرب وزير الاتصال عن اعتزازه بالاحتفاء سنويًا بالجائزة الكبرى، مؤكدًا أن آسيا جبار قد ساهمت بشكل كبير في إثراء المشهد الأدبي الجزائري ورسم معالمه خلال فترة تاريخية مليئة بالتحديات. وأوضح أن الكتابة كانت وسيلتها لتوثيق ممارسات الاستعمار الفرنسي وتعبيرًا عن وطنيتها.

وفي هذا السياق، تم تتويج ثلاثة روائيين في فئات اللغات الثلاث، حيث فازت سارة محمد معريش بجائزة فئة الرواية باللغة العربية عن روايتها “الرفراف”. أما فريدة سحوي فأحرزت الجائزة في فئة الرواية باللغة الأمازيغية عن عملها “AGGUS”، فيما حصل حسني كيتوني على الجائزة في فئة الرواية باللغة الفرنسية عن روايته “Ce que la mort m’a pris de toi”.

شهدت هذه الطبعة منافسة قوية بين تسعة أعمال أدبية تم اختيارها بعناية، حيث تضمنّت القائمة القصيرة عدة روايات متميزة أكدت على تنوع الإبداع الأدبي في الجزائر. الجائزة الكبرى “آسيا جبار” التي تُمنح منذ عام 2015، تسعى إلى تعزيز الثقافة الأدبية ودعم المبدعين في جميع اللغات، مما يساهم في استمرارية رواية الأدب الجزائري وتطورها.

يدعو هذا الحدث المميز جميع المهتمين بالمجال الأدبي للاطلاع على الأعمال الفائزة ولفهم أهمية الثقافة الجزائرية في الحاضر والمستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى