الأخبار الوطنية

محاكمة رؤساء الفاف: دفاع موحد للمتهمين وسط تهم خطيرة

في تطور لافت في محاكمة رؤساء سابقين للاتحاد الجزائري لكرة القدم، توحدت هيئة الدفاع لتقديم مرافعة قوية تدعم براءة المتهمين. حيث تناولت المحاكمة اتهامات بتبديد المال العام واستغلال الوظيفة، إذ تعتبر “الفاف” جمعية رياضية وليست مؤسسة عمومية.

خلال اليوم الرابع من المحاكمة، اتفقت هيئة الدفاع المكونة من عدد من المحامين على أن الموكلين، وعلى رأسهم خير الدين زطشي، قاموا بتسيير العمليات المالية وفقًا للقوانين المعمول بها. وأكد المحاميان عبد الكريم فداك وسفيان سعود أن جميع قرارات زطشي كانت جماعية وتم تقديمها للجمعية العامة، مما يعزز موقف الدفاع بأن الألقاب التي حققها المنتخب الوطني كانت نتيجة لعمل جماعي وليس فقط تحصيل مال عام.

فداك, في مرافعة مؤثرة، استشهد بإنجازات زطشي التي أحضرت الفرح للكثير من الجزائريين، مشيرًا أنه لم يتم إنفاق أية أموال عامة خلال فترة رئاسته. كما انتقد الجانب المدني المتمثل في وزارة الرياضة والخزينة العمومية، إذ تساءل حول وجود أية خسائر تؤكد اتهامات الفساد.

وواصل الدفاع سرد تفاصيل حول عقود الرعاية مع شركة أديداس، مؤكدًا أنها لم تتضمن أموالًا بل كانت عبارة عن معدّات رياضية فقط. كما تم تقديم مستندات تثبت أن جميع المعاملات المالية كانت سليمة وأجيزت من قِبل الجهات المختصة.

وفي نهاية المرافعة، تساءلت المحامية نصيرة واعلي عن أسباب سجن إطارات الدولة على الرغم من أنها لم تمس بالمال العام. وأضافت أن “الملف فارغ من محتواه”، ووجهت نداء للمحكمة بإطلاق سراح المتهمين والتأكيد على سمعة الجزائر في المحافل الدولية.

تدعو مجريات هذه المحاكمة إلى التفكير في مستقبل فعالية مؤسساتنا الرياضية وأهمية دعمها للارتقاء بالكرة الجزائرية في الساحات العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى