نتنياهو يدين تصريحات ماغال العنصرية تجاه آيزنكوت

أثارت تصريحات الإعلامي الصهيوني ينون ماغال، التي وصف فيها رئيس حزب “يشار” غادي آيزنكوت بـ”القرد المغربي”، جدلاً واسعاً في الكيان الصهيوني، مما دفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى التدخل.
خلال مقابلة له مع إذاعة الشمال العبرية، أدان نتنياهو هذا الوصف غير اللائق، مشدداً على ضرورة إدانة جميع الإهانات الموجهة ضد أنصار حزبه. كما أشار إلى أن حالات مماثلة قد تكررت ضد أعضاء الليكود، حيث شبهتهم في تصريحات سابقة بالشمبانزي.
ماغال، الذي يقدم برنامج “الوطنيون” على القناة 14، زعم أن آيزنكوت يديره شخصيات من النخبة اليهودية الأشكنازية من خلف الكواليس، ما أثار انتقادات حادة على خلفية العنصرية والتمييز الموجهين للصهاينة ذوي الأصول المغربية.
رداً على تلك الاتهامات، قال آيزنكوت إنه لا يمتلك ما يقوله تجاه “المستوى المتدني” لماغال، بل أشار إلى أن المشكلة تكمن في الشخص الذي يقف ورائه، في إشارة إلى نتنياهو. من جهته، اعتبر حزب “يشار” تصريحات ماغال تجسيداً للاستمرار في الاستخفاف بالصهاينة من أصول مغربية، مما يعكس ملامح العنصرية القائمة في الخطاب السياسي.
وفي تعليق له، قال الصحفي بن كاسبيت في صحيفة “معاريف” أن هذا الوصف يحمل دلالات عنصرية قائمة على أصول آيزنكوت، مؤكداً بذلك على السلوكيات التي تواجه السياسيين ذوي الخلفيات المشابهة.
تأتي هذه الأحداث في ظل استعداد الكيان الصهيوني للانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في 27 أكتوبر، مما يزيد من حدة التوتر بين نتنياهو وخصومه السياسيين. إن ما يجري يعكس مناخاً سياسياً متصارعاً في الكيان وما يحمله من تحديات على الساحة الداخلية.




