رئيس الجمهورية يعقد اجتماع المجلس الأعلى للأمن لمراجعة قضايا الأمن الوطني

عقد رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، اجتماعًا هامًا للمجلس الأعلى للأمن يوم الثلاثاء. ويأتي هذا الاجتماع في إطار المتابعة المستمرة لقضايا الأمن الوطني التي تمس مختلف جوانب الاستقرار في البلاد.
يتألف المجلس الأعلى للأمن في الجزائر من مجموعة من كبار المسؤولين، على رأسهم رئيس الجمهورية والوزير الأول أو رئيس الحكومة، بالإضافة إلى رئيس أركان الجيش ووزراء العدل والداخلية والخارجية، ومدير ديوان الرئاسة. كما يشارك في هذا المجلس أيضًا قائد الدرك الوطني، والمدير العام للأمن، والمدير العام للأمن الخارجي، والمدير العام للأمن الداخلي، ومدير مكافحة التخريب، بالإضافة إلى المدير المركزي لأمن الجيش.
يجتمع المجلس الأعلى للأمن في جلسات دورية أو كلما اقتضت الحاجة، بهدف البحث والتدارس في كل ما يتعلق بالأمن الوطني سواء من الناحية الداخلية أو الخارجية. وتعكس هذه الاجتماعات حرص القيادة العليا على تعزيز الجاهزية الأمنية للحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد.
يُذكر أن هذه الاجتماعات تأتي في ظل تحديات عديدة تستوجب التنسيق المشترك بين مختلف الأجهزة الأمنية، وهو ما يعكسه دور المجلس في اتخاذ القرارات الحاسمة والمهمة المتعلقة بملف الأمن الوطني.
لمزيد من التفاصيل يمكن زيارة الرابط التالي: https://www.echoroukonline.com/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%83%D8%A8-%D8%A5%D8%A8
يبقى المجلس الأعلى للأمن أداة استراتيجية هامة لتعزيز الأمن الوطني في الجزائر وضمان استقرارها في مواجهة كل التحديات. وهذا الاجتماع الجديد يؤكد على التزام القيادة الوطنية بمواصلة العمل الدؤوب في مجال الأمن العام.




