روسيا تعزز التعاون الثقافي والأكاديمي مع الجزائر وتفتح آفاق جديدة

جدّد سفير روسيا بالجزائر، أليكسي سولوماتين، تأكيد رغبة بلاده في تكثيف وتعزيز العلاقات مع الجزائر، موضحًا أن موسكو تسعى إلى توسيع مجالات التعاون المشترك، وخاصة في المجالات الثقافية والأكاديمية.
وفي تصريحات له بمناسبة استقباله وفدًا جزائريًا شارك في المنتدى العالمي للشباب في روسيا، أشار سولوماتين إلى أهمية العلاقات التاريخية بين الجزائر وروسيا، مؤكدًا أن هذه الروابط تتيح للبلدين العمل معًا لتعميق الشراكة. كما أوضح أن القيادة الروسية ووزارة الخارجية توليان أهمية كبيرة لعلاقات التعاون مع الجزائر، مع وجود رغبة مشتركة تعزز من فرص التوسع في المستقبل.
وتحدث السفير عن التوجه الجديد لموسكو نحو القارة الإفريقية، حيث ستنظم روسيا المنتدى الروسي الإفريقي في 28 و29 أكتوبر الجاري، مضيفًا أن بلاده تسعى لبناء علاقات متينة مع الدول الإفريقية وتعزيز التعاون مع الجزائر التي تعتبرها دولتهم الصديقة.
وفي سياق التعاون الثقافي، أوضح سولوماتين أن هناك مشاورات مستمرة مع الشركاء الجزائريين بشأن إعادة فتح المركز الثقافي الروسي في الجزائر. كما تم بحث إمكانية إنشاء مركز ثقافي جزائري في موسكو، وهو ما يعكس رغبة الجانبين في تعزيز التواصل الثقافي بين الشعبين. وأكد السفير أن إعادة فتح المركز الثقافي الروسي سيساهم في تعريف الجمهور الجزائري بثقافة روسيا وفنونها بشكل أوضح.
على صعيد التعليم العالي، أكد سولوماتين أن الطلبة الجزائريين يتمتعون بفرص واسعة للدراسة في الجامعات الروسية، مما يعكس عمق العلاقات الأكاديمية بين البلدين. وأشار إلى أهمية تطوير هذه العلاقات من خلال توفير المزيد من المنح الدراسية وفتح قنوات التواصل بين الجامعات الجزائرية والروسية، مما يسهم في نشر المعرفة والتفاهم.
وفي ختام التصريحات، أعرب سولوماتين عن ارتياحه بمشاركة الشباب الجزائري في الفعاليات الدولية، مؤكدًا أن مثل هذه التظاهرات تسهم في تبادل الثقافات وبناء صداقات جديدة تساهم في تعزيز التعاون بين الجزائر وروسيا. وتعكس هذه الحركة النشطة للرغبة في توسيع آفاق التعاون بين البلدين، سواء كان ذلك على المستوى الثقافي أو الأكاديمي.




