الرياضة

المنتخب الجزائري للحمل بالقوة يتوج بـ17 ذهبية في إنجاز إفريقي تاريخي

شهدت جنوب إفريقيا فصلاً جديداً من فصول تألق الرياضة الجزائرية، حيث فرض المنتخب الوطني للحمل بالقوة والضغط على الصدر سيطرته المطلقة على فعاليات البطولة الإفريقية. تمكن الرياضيون الجزائريون من تحقيق حصاد غير مسبوق، مؤكدين علو كعبهم وريادتهم القارية في منافسات قوية.

توجت الجزائر بـ17 ميدالية ذهبية في ختام هذه المنافسات القارية التي أُقيمت فعالياتها بدءاً من الفاتح من نوفمبر واختتمت أول أمس الجمعة. هذا الإنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده رياضة الحمل بالقوة والضغط على الصدر في البلاد، ويضع المنتخب الجزائري في مصاف القوى العظمى في القارة السمراء، بفضل الأداء المتميز للاعبين.

في اختصاص الحمل بالقوة، عادت 14 ميدالية ذهبية للجزائر. تألق في فئة الأشبال كل من أيوب عروش (53 كلغ)، وأحمد سامي نعماوي (83 كلغ)، وأسامة شعبان (93 كلغ)، مستعرضين قوة واعدة للجيل الصاعد. أما في فئة الأواسط، فقد خطف أنس عبد المجيد بن يحي ذهبية وزن 105 كلغ، وزميله أيوب سماعلي ذهبية وزن أقل من 120 كلغ. ولدى فئة الأكابر، سطع نجم كل من سليمان بن مداح (83 كلغ)، ومحمد صهاد (أقل من 120 كلغ)، وإلياس بن طلحة (105 كلغ)، وأيمن إبراهيم الخليل نواري (93 كلغ)، وعبد السلام لكحل (أكثر من 120 كلغ)، وياسين مجاهد (74 كلغ)، محققين إنجازات فردية جماعية بارزة.

ولم تكن السيدات بعيدات عن منصات التتويج في هذه البطولة الإفريقية، حيث أضافت الرياضيات الجزائريات ثلاث ميداليات ذهبية ثمينة في اختصاص الحمل بالقوة ضمن فئة الكبريات. تمكنت تنهينان درنوني من التتويج بذهبية وزن 47 كلغ، فيما نالت صافية كوري ذهبية وزن 63 كلغ، وحصدت خديجة بلحاج ذهبية وزن أقل من 76 كلغ، ليؤكدن القدرات النسائية الكبيرة في هذه الرياضة.

أما في اختصاص الضغط على الصدر، فقد أضاف المنتخب الجزائري ثلاث ميداليات ذهبية أخرى إلى رصيده الغني. حصد مبروك بركات ذهبية وزن 66 كلغ، فيما توج عبد الرحيم بكبير بذهبية وزن 93 كلغ، وأكمل إلياس بوغالم ثلاثية الذهب في وزن أكثر من 120 كلغ، مبرهنًا على التفوق الجزائري في هذه الفئة أيضاً.

تؤكد هذه النتائج المبهرة تصدر الجزائر للترتيب العام في فئات رئيسية عدة، حيث احتلت المركز الأول في فئتي الأكابر رجال في اختصاصي الحمل بالقوة والضغط على الصدر، وكذلك في فئة الأشبال ذكور في اختصاص الحمل بالقوة. كما حققت المرتبة الثانية لدى الكبريات سيدات والأواسط ذكور في الاختصاص ذاته، ما يبرز التوازن في أداء المنتخبات الجزائرية المشاركة في هذه البطولة الإفريقية.

يأتي هذا الحصاد القياسي ليُسجل صفحة جديدة من النجاحات للرياضة الجزائرية على الساحة القارية، ويعكس العمل الجاد والتفاني الذي يبذله اللاعبون والمدربون على حد سواء. إن الأداء القوي للمنتخب الجزائري في البطولة الإفريقية للحمل بالقوة والضغط على الصدر يعد دليلاً راسخاً على الطموح الجزائري الدائم لتحقيق التميز الرياضي والريادة في جميع المحافل الدولية القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى